معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٤١٢
موقع «إنسان» و إنسان يقبل أل و «ما» نكرة موصوفة أيضا، واقعة موقع «شيء» و شيء يقبل أل، و كذا اسم الفعل نحو «صه» منونا، فإنه يحل محلّ قولك «سكوتا» و سكوتا تدخل عليه أل.
نواسخ المبتدأ و الخبر-
١
- أقسامها:
النواسخ ثلاثة أقسام:
(أ) أفعال ترفع المبتدأ و تنصب الخبر و يلتحق بها بعض حروف و هي «كان و أخواتها، و أفعال المقاربة».
(ب) أفعال تنصب الجزأين على أنهما مفعولان لها و هي «ظنّ و أخواتها».
(ج) حروف تنصب أولهما و ترفع ثانيهما و هي «إنّ و أخواتها». (- كلّا في بابه).
نواصب المضارع-
ينصب المضارع إذا تقدّمه أحد النواصب الأربعة و هي «أن، لن، كي، إذن»، (- في أحرفها).
نونا التّوكيد-
١- نونا التّوكيد:
هما «نون التّوكيد» الثّقيلة، و «نون التّوكيد» الخفيفة و قد اجتمعا في قوله تعالى (لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً).
٢- ما يؤكّدان من الأفعال و ما لا يؤكّدان:
يؤكّدان الأمر مطلقا نحو «أكرمنّ جارك» و مثله الدّعاء كقوله:
«فأنزلن سكينة علينا» و لا يؤكّدان الماضي مطلقا.
أمّا المضارع فله- بالنسبة لتوكيديهما- ستّ حالات:
(الأولى) أن يكون توكيده بهما واجبا، و ذلك: إذا كان مثبتا مستقبلا، جوابا لقسم غير مفصول من لامه بفاصل، نحو «و اللّه لأجاهدنّ غدا».
(الثانية) أن يكون توكيده بهما قريبا من الواجب، و ذلك إذا كان شرطا ل «إن» المؤكّدة ب «ما» الزّائدة، نحو (وَ إِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً)
[١] الآية «٣٢» يوسف [١٢] .
[٢] لأنهما يخلصان مدخولهما للاستقبال، و ذلك ينافي الماضي.
[٣] الآية «٥٩» الأنفال [٨] .