معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٩١ - ناهيك
نحو «سروا» و «رضوا» و مفردهما سرو، و رضي.
و إذا أسند لغير «الواو» أو لحقته «تاء التأنيث» لم يحذف منه شيء، بل يبقى على أصله نحو «سروت» و «سروتا» و «سروا» و «سرون» و «سروت» و «رضيت» و «رضينا» و «رضيتا» و «رضيتنّ» و «رضيت» و إن كان مضارعا فإمّا أن تكون لامه «ألفا» أو «واوا» أو «ياء».
فإن كانت لامه «ألفا» و أسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفت و بقي فتح ما قبلها كالماضي نحو «العلماء يخشون» و «أنت يا هند تخشين».
و إذا أسند لألف الاثنين أو نون الإناث أو لحقته نون التّوكيد قلبت ألفه ياء نحو «الرّجلان يخشيان» و «النّساء يخشين» و «لتخشينّ يا علي».
و إن كانت لامه «واوا» أو «ياء» و أسند لواو الجماعة أو ياء المخاطبة حذفتا و ضمّ ما قبل واو الجماعة و كسر ما قبل ياء المخاطبة نحو «الرجال يغزون و يرمون» و «أنت يا فاطمة تغزين و ترمين» و إذا أسند لألف الاثنين أو نون الإناث لم يحذف منه شيء فتقول «النّساء يغزون و يرمين».
و «الزّيدان يغزوان و يرميان».
و الأمر نظير المضارع في كلّ ما مرّ فتقول «اسع يا محمّد» و «اسعي يا دعد» و «اسعيا يا خالدان» أو «يا هندان» و «اسعوا يا محمّدون» و «اسعين يا نسوة» و تقول «ارمي يا هند» و «ادعي» و «ارميا يا محمّدان أو يا هندان» و «ادعوا و ارموا يا قوم» و «ارمين يا نسوة و ادعون».
ناهيك-
يقال «ناهيك بكذا» أي حسبك و كافيك بكذا و تقول:
«ناهيك بقول اللّه دليلا» و هو
[١] سروا من سرو- بمعنى شرف- لا من سرى، إذ يقال فيها «سروا» بفتح الراء، و مثل سرو: نهو و ذكو.
[٢] المضارع هنا مبني لاتصاله بنون النسوة و الواو لام الفعل، بخلاف قولك «الرجال يغزون» فإنه معرب من الأفعال الخمسة و الواو للجماعة و لام الفعل محذوفة.