معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٨٧
و إمّا لغرض معنوي كأن لا يتعلّق بذكر الفاعل غرض نحو (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ)، (إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ) ف «أحصرتم» و «قيل» لا غرض من ذكر فاعلهما.
٣- أحكامه:
أحكام نائب الفاعل هي أحكام الفاعل في رفعه، و وجوب التأخير عن فعله، و تأنيث الفعل لتأنيثه، و غير ذلك من الأحكام (- الفاعل ٢).
٤- ما ينوب عن الفاعل:
ينوب عنه واحد من أربعة:
(١) المفعول به، نحو (وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ).
(٢) المجرور سواء أ كان الفعل لازما للبناء للمفعول نحو (وَ لَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) أو لا نحو «نظر في الأمر».
(٣) المصدر المتصرف المختص نحو (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ).
و يمتنع مثل «يسار سير» لعدم الفائدة.
(٤) الظّرف المتصرّف المختصّ نحو «صيم رمضان» و «سهرت اللّيلة» و «جلس أمام الأمير»، فإن لم يتصرف نحو «عندك» و «معك» أو لم يكن مختصّا نحو «مكانا و زمانا» امتنعت نيابته.
و قد لا يظهر نائب الفاعل، أو أنّ نائب الفاعل فيه ضمير مصدر مبهم نحو قول امرئ القيس:
و قال متى يبخل عليك و يعتلل
يسؤك و إن يكشف غرامك تدرب