معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٤٩
و لا يبنى من غير الثّلاثي مصدر للهيئة إلّا ما شذّ من قولهم «اختمرت خمرة» و «انتقبت نقبة» و «تعمّم عمّة» و «تقمّص قمصة».
المضارع-
١- تعريفه:
ما يدلّ على حدوث شيء في زمن التّكلّم أو بعده، فهو صالح للحال و الاستقبال.
و يعيّنه للحال لام التّوكيد و ما النّافية نحو (إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ) (وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً).
و يعيّنه للاستقبال السين و سوف و لن و أن و إن نحو: (سَيَصْلى ناراً) (سَوْفَ يُرى) (لَنْ تَرانِي) (وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) (وَ إِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ).
٢- علامته:
أن يصلح لأن يلي «لم» نحو «لم يقم».
٣- شرطه:
لا بدّ في كلّ مضارع أن يبدأ بحرف من أحرف «أنيت»، فالهمزة للمتكلم الواحد أو المتكلّمة، و النّون للمتكلّم مع غيره أو المتكلمة مع غيرها، و الياء للغائب المذكّر، و جمع الغائبة، و التاء للمخاطب مطلقا و مفرد الغائبة و مثناها.
٤- حكمه:
المضارع معرب إذا سلم من مباشرة إحدى نوني التّوكيد أو سلم من نون الإناث، و إلّا فهو مبنيّ على السّكون مع الإناث مثل قوله تعالى (وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ) و مبنيّ على
[١] الآية «١٣» يوسف [١٢] .
[٢] الآية «٣٤» لقمان [٣١] .
[٣] الآية «٣» اللهب [١١١] .
[٤] الآية «٤٠» النجم [٥٣] .
[٥] الآية «١٤٢» الأعراف [٧] .
[٦] الآية «١٨٤» البقرة [٢] .
[٧] الآية «١٢٩» النساء [٤] .
[٨] و متى دلت كلمة على معنى المضارع، و لم تقبل «لم» فهي اسم فعل مضارع ك «أوه» بمعنى أتوجع و «أف» بمعنى أتضجر.
[٩] الآية «٢٢٨» البقرة [٢] .