معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٤٢
و هو «خلا، عدا، حاشا» (- بحث كلّ أداة في حرفها).
٤- أقسام المستثنى:
المستثنى قسمان: متّصل: و هو ما كان بعضا من المستثنى منه، محكوما عليه بنقيض ما قبله نحو «كلّ التلاميذ مجدّون إلّا بكرا»، و منقطع: و هو بخلافه، إمّا لأنه ليس بعضا نحو «جاء بنوك إلّا ابن خالد» أو لأنه فقد المخالفة في الحكم لما قبله نحو (لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى) و (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً).
و كلّ من المتّصل و المنقطع إمّا مقدّم على المستثنى منه أو مؤخّر عنه في نفي أو إثبات، و يسمّى تامّا. أمّا إذا لم يذكر المستثنى منه فإنّه يسمّى مفرّغا، و كلّ أحكام المستثنى مطبقة ب «إلّا» (- إلّا الاستثنائية).
٥- المستثنيات المتكررة بالنظر إلى المعنى نوعان:
النوع الأوّل: ما لا يمكن استثناء بعضه من بعض ك «محمد» و «خالد» و حكمه: أنه يثبت لباقي المستثنيات حكم الأول من الدخول إذا كان مستثنى من غير موجب، أو الخروج إذا كان مستثنى من موجب.
النوع الثاني: ما يمكن فيه الاستثناء نحو «لخالد عليّ عشرة دراهم إلّا أربعة إلّا اثنين إلّا واحدا» فالصحيح في هذا أنّ كلّ عدد تال، مستثنى من متلوّه، فيكون بهذا المثال مقرّا بسبعة، إذا أسقطت آخر الأعداد ممّا قبله.
مسوّغات الابتداء بالنّكرة-
(- المبتدأ ٤)
المشتقّ-
١- تعريفه:
ما دلّ على ذات مع ملاحظة صفة ك «كاتب و أديب» و لا يكون الاشتقاق إلّا من اسم المعنى.
و ندر من أسماء الأجناس المحسوسة ك «نرجست الدّواء» و «فلفلت الطّعام».
[١] الآية «٥٦» الدخان [٤٤] .
[٢] الآية «٢٨» النساء [٤] .