معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٣٣٥
الغلام ييفع» و ك «ينع الثّمر يينع» و «يمن الرّجل ييمن» و «يقن الأمر ييقن».
و شذّ «يدع و يذر، و يضع، و يقع، و يلغ، و يهب».
مثل-
المضافة لمعرفة و لا تفيد تعريفا (- الإضافة ٥).
المثنّى-
١- تعريفه:
ما وضع لاثنين، و أغنى عن المتعاطفين.
٢- شروطه:
يشترط في كلّ ما يثنّى ثمانية شروط:
(أحدها) الإفراد، فلا يثنّى المثنى، و لا يثنّى جمع المذكّر السّالم أو أو جمع المؤنّث، و اسم الجنس، و اسم الجمع.
(الثاني) الإعراب، فلا يثنّى- على الأصح- المبني، و أمّا نحو «ذان» و «اللذان» فصيغ موضوعة للمثنى، و ليست مثنّاة حقيقة.
(الثالث) عدم التركيب فلا يثنى المركب تركيب إسناد اتفاقا، كقولهم «شاب قرناها» علم، و لا تركيب مزج على الأصح مثل «بعلبكّ»، أمّا المركب الإضافي فيستغنى بتثنية المضاف عن تثنية المضاف إليه مثل «عبد الرحمن» يقال في تثنيتها «عبد الرحمن».
(الرابع) التنكير فلا يثنى العلم إلّا بعد قصد تنكيره بأن يراد به واحد مّا مسمّى به.
(الخامس) اتفاق اللفظ فلا يثنّى «كتاب و قلم» و لا «خالد و عمر» و أمّا نحو «الأبوان» للأب و الأم فمن باب التغليب.
(السادس) اتفاق المعنى فلا يثنى المشترك ك «العين» إذا أريد بها الباصرة، و عين الماء، و لا الحقيقة و المجاز، و أمّا قولهم «القلم أحد اللسانين» فشاذ.
(السابع) أن لا يستغنى بتثنية غيره عن تثنيته فلا يثنى «سواء» لأنهم استغنوا بتثنية «سيّ» عن تثنيته فقالوا «سيّان»، و لم يقولوا سواءان،
[١] الفصيح فيها: أيفع، فهو يافع على غير قياس و غالب الظن أنه ليس في اللغة: يفع، و لكن مثل به النحاة.
[٢] عند جمهور البصريين.