معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٨٧ - كما
على قسمين:
(١) استفهاميّة بمعنى: أيّ عدد.
(٢) خبريّة بمعنى: عدد كثير.
٢- تشترك «كم» الاستفهاميّة مع الخبريّة في ستّة أمور:
(١) كونهما كنايتين عن عدد مجهول الجنس و المقدار.
(٢) كونهما مبنيتين على السكون.
(٣) الافتقار إلى التمييز.
(٤) جواز حذف التّمييز إذا دلّ عليه دليل.
(٥) لزوم تصدّرهما، فلا يعمل فيهما ما قبلهما إلّا المضاف و حرف الجر.
(٦) اتحادهما في وجوه الإعراب من جر و نصب و رفع.
٣- تفترقان في خمسة أمور:
(١) أنّ «كم» الاستفهاميّة تميز بمفرد منصوب نحو «كم بيتا حفظت»؟ و يجوز جر تمييزها ب «من» مضمرة جوازا إن جرت «كم» بحرف، نحو «بكم قرش اشتريت عباءتك»؟
أمّا «كم» الخبريّة فتميّز بمجرور مفرد، أو مجموع نحو «كم مصاعب اقتحمتها» و «كم فارس غلبت» و الإفراد أكثر و أبلغ.
(٢) أنّ الخبرية تختصّ بالماضي ك «ربّ» فلا يجوز «كم دور لي سأبنيها» و يجوز «كم شجرة ستغرس»؟
على الاستفهام.
(٣) أن المتكلم بالخبريّة لا يستدعي جوابا من مخاطبة بخلاف الاستفهاميّة
(٤) أن المتكلم بالخبريّة يتوجّه إليه التّكذيب و التّصديق.
(٥) أن المبدل من الخبريّة لا يقترن بهمزة الاستفهام، تقول: «كم رجال في الدار عشرون بل ثلاثون»، و يقال في الاستفهام «كم ما لك أعشرون ألفا أم ثلاثون»؟
كما-
مركّبة من كلمتين: «كاف» التشبيه أو التّعليل و «ما» الاسميّة أو الحرفيّة، فالاسميّة: إمّا موصولة أو نكرة موصوفة نحو «ما عندي كما عند أخي» أي: كالذي عند أخي، أو كشيء عند أخي، فالمثال يحتمل الموصولة و الموصوفة و «ما» الحرفيّة