معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢٣٩
ثلاثة عشر» و «هذه ثالثة ثلاث عشرة» و هذا الوجه أكثر استعمالا.
(الثالث) أن تحذف العشرة من التركيب الأول، و النّيّف من الثاني، و حينئذ تعربهما لزوال مقتضى البناء فيهما، فتجري الأوّل على حسب العوامل، و تجر الثاني بالإضافة، فتقول: «جاءني ثالث عشر» و «رأيت ثالث عشر» و «نظرت إلى ثالث عشر».
(٦) أن تستعمله مع العشرة لإفادة معنى «رابع ثلاثة» فتأتي أيضا بأربعة ألفاظ و لكن يكون الثالث منها دون ما اشتقّ منه الوصف، فتقول:
«رابع عشر ثلاثة عشر» في المذكّر و «رابعة عشرة ثلاث عشرة» في المؤنث و يجب أن يكون التركيب الثاني في موضع جر.
و لك أن تحذف العشرة من الأوّل، دون أن تحذف النّيف من الثاني للإلباس.
(٧) أن تستعمله مع العشرين و أخواتها، فتقدمه و تعطف عليه العقد بالواو خاصة فتقول: «حاد و عشرون» و «حادية و عشرون».
١٤- تعريف العدد و المركّب و المعطوف
إذا أريد تعريف العدد ب «أل» فإن كان مركّبا عرّف صدره ك «الخمسة عشر» و إن كان مضافا عرّف عجزه ك «خمسة الرّجال» و «ستة آلاف الدرهم» هذا هو الفصيح، و بعضهم يعرف الجزأين، فيقول: «الخمسة الرجال» و «الثلاثة الأشهر».
و إن كان معطوفا عرّف جزآه معا ك «الأربعة و الأربعين» و نظم ذلك الأجهوري فقال:
و عددا تريد أن تعرّفا
فأل بجزأيه صلن إن عطفا
و إن يكن مركّبا فالأوّل
و في مضاف عكس هذا يفعل
و خالف الكوفيّ في هذين
ففيهما قد عرّف الجزأين