معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢١٢
و «ملآن» و لا يكون اسم الفاعل إلّا مجاريا له.
(٤) أنّ منصوبها لا يتقدّم عليها، بخلاف منصوب اسم الفاعل.
(٥) أنّه يلزم كون معمولها سببيّا أي اسما ظاهرا متّصلا بضمير موصوفها، إمّا لفظا نحو «إبراهيم كبير عقله» و إمّا معنى نحو «أحمد حسن العقل» أي منه، و قيل:
إنّ «أل» خلف من المضاف إليه
٤- معمول الصّفة المشبّهة:
لمعمول الصّفة المشبّهة ثلاث حالات:
(أ) الرفع على الفاعليّة، أو على الإبدال من ضمير مستتر في الصّفة بدل بعض من كلّ.
(ب) الخفض بالإضافة.
(ج) النصب على التشبيه بالمفعول به إن كان معرفة، و على التمييز إن كان نكرة، و الصفة مع كل من الثلاثة إمّا نكرة أو معرفة مقرونة ب «أل».
و كل من هذه الستة للمعمول معه ست حالات، لأنه إمّا ب «أل» كالوجه، أو مضاف لما فيه «أل» ك «وجه الأب»، أو مضاف للضمير ك «وجهه» أو مضاف لمضاف للضمير ك «وجه أبيه» أو مجرد من أل و الإضافة ك «وجه» أو مضاف إلى مجرد ك «وجه أب».
فالصّور ستّ و ثلاثون، الممتنع منها أربعة، و هي أن تكون الصفة ب «أل» و المعمول مجرّدا منها، و من الإضافة إلى تاليها، و هو مخفوض، ك «الحسن وجهه» أو «وجه أبيه» أو «وجه» أو «وجه أب».
لأنه يلزم عليه إضافة ما فيه «أل» إلى الخالي منها، و من الإضافة لتاليها أو لضمير تاليها، و دونك التفصيل.
٥- الجائز في عمل الصّفة المشبهة:
الصّور الجائزة الاستعمال في الصّفة المشبّهة: منها ما هو قبيح، و ما هو ضعيف، و ما هو حسن:
(١) فالقبيح: أن ترفع الصفة مجرّدة، أو مع «أل»: المعمول المجرّد من الضمير، و المعمول المضاف إلى المجرد منه، لما فيه من خلوّ الصفة من ضمير يعود على الموصوف، و ذلك أربع صور: «خالد حسن وجه» و «علي حسن وجه أب» و «بكر
[١] و هو رأي الكوفيين.