معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ٢١٠
٧- فوائد تتعلّق بالصّفة:
(١) إذا صلحت الصفة لمباشرة العامل جاز تقديمه، و حينئذ يكون الموصوف بدلا منه نحو (صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ).
(٢) إذا وصف بمفرد و ظرف و جملة فالغالب تأخير الجملة نحو (وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ).
و يقلّ تقديمها، نحو (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ).
(٣) قد يلي الصفة «لا» أو «إمّا» فيجب تكررهما مقرونين ب «الواو» نحو «اشتريت صوفا لا جيّدا و لا رديئا» و نحو «أعطني قطنا إمّا مصريّا و إمّا سوريّا».
(٤) يجوز عطف بعض الصّفات المختلفة المعاني على بعض نحو «لبست ثوبا جميلا و متين الصّنع».
٨- ما يوصف، و ما يوصف به من الأسماء، و ما ليس كذلك:
من الأسماء: ما يوصف و يوصف به كاسم الإشارة نحو «مررت بزيد هذا» و «بهذا العالم» و صفته مصحوب «أل» خاصة، فإن كان جامدا محضا نحو «بهذا الرجل» فهو عطف بيان على الأصح.
و منها: ما لا يوصف و لا يوصف به كالمضمر مطلقا.
و منها: ما يوصف و لا يوصف به كالعلم.
و منها ما يوصف به و لا يوصف ك «أيّ» نحو «مررت بفارس أيّ فارس»، و لا يقال: «جاءني أيّ فارس».
٩- الصفة بعد المركب الإضافي:
الصفة بعد المركب الإضافي- للمضاف لأنه المقصود بالحكم، و إنما جيء بالمضاف إليه لغرض التخصيص، فلا تكون الصفة له إلّا بدليل، ما لم
[١] الآية «١ و ٢» إبراهيم [١٤] .
[٢] الآية «٢٨» المؤمن [٤٠] .
[٣] الآية «٥٧» المائدة [٥] . قدم الجملة الصفة و هي جملة: يحبهم على المفرد الصفة و هو:
أذلة و أعزة و هذا قليل.
[٤] و هذا شامل للموصول ذي «أل» كالذي و التي.
[٥] خلافا للكسائي.