معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٨٣
«أبو بكر نعم الخليفة» ف «أل» في فاعل «نعم» استغراقيّة.
٥- الخبر ظرفا أو مجرورا:
و يقع الخبر ظرفا نحو (وَ الرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) و مجرورا نحو (الْحَمْدُ لِلَّهِ)* و ليس الظّرف أو المجرورهما الخبرين، بل الخبر في الحقيقة متعلّقهما المحذوف المقدّر بكائن أو مستقر.
٦- خبر المبتدأ و ظرف المكان:
ظرف المكان يقع خبرا عن أسماء الذّوات و المعاني نحو «زيد خلفك» و «الخير أمامك».
٧- خبر المبتدأ و ظرف الزّمان:
ظرف الزّمان يقع خبرا عن أسماء المعاني غير الدّائمة فقط منصوبا أو مجرورا بفي نحو «الصّوم اليوم» و «السّفر في غد».
و لا يقع الزّمان خبرا عن أسماء الذّوات فلا يقال: «زيد اللّيلة» إلّا إن حصلت فائدة جاز عند الأكثرين. و ذلك في ثلاث حالات:
«أ» أن يكون المبتدأ عامّا و الزّمان خاصّا إمّا بالإضافة نحو «نحن في شهر ربيع» فنحن ذات و هو عامّ لصلاحيّته لكلّ متكلّم و في شهر كذا خاص- و إمّا بالوصف نحو «نحن في زمان طيّب» مع جرّه ب «في» كما مثّل.
«ب» أن تكون الذّات مشبهة للمعنى في تجدّدها وقتا فوقتا نحو «الهلال الليلة».
«ج» أن يقدّر مضاف نحو قول امرئ القيس «اليوم خمر» أي شرب الخمر و «الليلة الهلال» أي رؤية الهلال.
٨- اسم المكان المخبر به عن الذّات:
اسم المكان المخبر به عن الذّات إمّا متصرّف، و إمّا غير متصرّف، فإن كان متصرّفا فإن كان نكرة فالغالب
[١] الآية «٤٢» الأنفال [٨] .
[٢] فإن كان اسم المعنى دائما امتنع الإخبار بالزمان عنه فلا يقال «طلوع الشمس يوم الجمعة» لعدم الفائدة.
[٣] المتصرف من أسماء الزمان و المكان: ما يستعمل ظرفا و غير ظرف نحو «يوم» و «ليلة» و «ميل» و «فرسخ» إذ يقال «يومك يوم مبارك» و غير المتصرف: ما يلازم الظرفية و شبهها و هو الجر ب «من» نحو «قبل و بعد و لدن و عند».