معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٧٠
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ).
الثالث: أن تشتمل على رابط، و هو إمّا الواو فقط نحو (قالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ) أو الضّمير فقط نحو (اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)، أو هما معا نحو (خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ).
١٢- الواو الرّابطة أو الضّمير بدلها
تجب الواو قبل مضارع مقرون بقد نحو (لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ).
و تمتنع الواو و يتعيّن الضّمير في سبعة مواضع:
(١) أن تقع الجملة بعد عاطف نحو (فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ).
(٢) أن تكون الحال مؤكّدة لمضمون الجملة نحو (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ).
(٣) الجملة الماضويّة الواقعة بعد «إلّا» نحو (وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ).
(٤) الجملة الماضويّة المتلوّة ب «أو» نحو «لأصادقنّه غاب أو حضر».
(٥) الجملة المضارعيّة المنفيّة ب «لا» نحو (وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ) و منه قوله:
و لو أنّ قوما لارتفاع قبيلة
دخلوا السّماء دخلتها لا أحجب