معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٥٠
لا يجمع هذا الجمع إلّا ما كان «اسما» أو «صفة».
فالأوّل ك «زيد» و جمعها «زيدون» و الثاني ك «عالم» و جمعها «عالمون».
٣- شروط «الاسم»:
يشترط في الاسم أن يكون علما، لمذكّر، عاقل، خاليا من تاء التّأنيث، و من التركيب، ليس ممّا يعرب بحرفين. فلا يجمع ما كان من الأسماء غير علم ك «إنسان»، أو علما لمؤنث ك «زينب» أو علما لغير عاقل ك «لاحق» علم لفرس، أو ما فيه تاء التّأنيث ك «طلحة» أو المركّب المزجي ك «بختنصّر» أو الإسنادي ك «جاد المولى» و ما كان معربا بحرفين كالمسمّى به من المثنى و الجمع ك «حسنين» و «محمدين» علمين.
٤- شروط الصفة:
يشترط في الصفة أن تكون صفة لمذكّر، عاقل، خالية من تاء التّأنيث، ليست من باب أفعل فعلاء، و لا فعلان فعلى، و لا ممّا يستوي في الوصف به المذكّر و المؤنث؛ فلا تجمع جمع مذكّر سالما الصفات لمؤنث ك «طامث»، أو لمذكّر غير عاقل ك «سابق» صفة لفرس، أو التي فيها تاء التّأنيث ك «نسّابة» و «علّامة»، أو ما كانت من باب «أفعل» الذي مؤنّثة «فعلاء» ك «أسود» و «سوداء»، أو فعلان الذي مؤنّثه «فعلى» ك «غضبان» و «غضبى». و لا الصّفات التي يستوي فيها المذكر و المؤنّث ك «عانس» لمن لم يتزوّج رجلا كان أو امرأة و «عروس» يقال للرجل و المرأة ما داما في إعراسهما.
٥- إعراب الجمع المذكّر السالم:
يرفع الجمع المذكّر السّالم بالواو المضموم ما قبلها لفظا نحو «أتى الخالدون» أو تقديرا نحو «و أنتم الأعلون».
و ينصب و يجر بالياء المكسور ما قبلها لفظا نحو: «رأيت الخالدين» و «نظرت إلى الخالدين». أو تقديرا نحو «رأيت المصطفين» و (وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ).
٦- إعراب جمع المذكّر السّالم المرفوع إذا أضيف إلى ياء المتكلم:
[١] الآية «٤٧» ص [٣٨] .