معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٣٠
و الغالب، و هذا الإعراب فيما كانت الألف و التاء فيه زائدتين، كما هو أساس هذا الجمع.
فإن كانت التّاء أصليّة و الألف زائدة ك «أبيات» جمع «بيت» و «أموات» جمع ميت، أو كانت الألف أصلية و التّاء زائدة ك «قضاة» جمع قاض و «غزاة» جمع غاز- فالنّصب بالفتحة على الأصل نحو «ولّيت قضاة» و «جهّزت غزاة».
٤- كيف يجمع الاسم بألف و تاء:
يسلم في هذا الجمع ما سلم في التثنية فتقول: في جمع «هند» «هندات» كما تقول: «هندان» إلّا ما ختم «بتاء التّأنيث» فإنّ تاءه تحذف في الجمع لا في التثنية سواء أ كانت زائدة ك «مسلمة» أم بدلا من أصل ك «أخت» و «بنت» و «عدة» تقول في الجمع «مسلمات» و «أخوات» و «بنات» و «عدات».
و جمع المقصور و الممدود يتغيّر فيه هنا ما تغيّر في الثتّثنية تقول في جمع «سعدى»: «سعديات» بالياء و في جمع «صحراء» «صحراوات» بالواو.
و إذا كان ما قبل التاء حرف علّة أجريت عليه بعد حذف التاء ما يستحقه لو كان آخرا في أصل الوضع فتقول في «ظبية» «ظبيات» و «غزوة» «غزوات» بسلامة الياء و الواو و في نحو «مصطفاة و فتاة» «مصطفيات و فتيات» بقلب الألف ياء، و في نحو «قناة» «قنوات» و في نحو «قراءة» «قراءات» بالهمز لا غير.
٥- حركة وسط الجمع:
إذا كان الاسم المراد جمعه بالألف و التاء ثلاثيّا ساكن العين غير معتلها و لا مدغمها اختتم بتاء أم لا- فإن كانت فاؤه مفتوحة لزم فتح عينه نحو «جفنة و دعد» تقول في جمعها «جفنات و دعدات». قال تعالى:
(كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ) و قال العرجي:
باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا
ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر