معجم النحو - عبد الغني الدقر - الصفحة ١٠٧
«هليل» أو «هلي» و «بليل» أو «بلي».
و إن كان معتلّا وجب التضعيف قبل التصغير فيقال: «لوّ و كيّ و ماء» أعلاما، و ذلك لأنك زدت على الألف ألفا فالتقى ألفان، فأبدلت الثانية همزة، فإذا صغّرت أعطيت حكم «دوّ و حيّ» فتقول «لويّ و كييّ و مويّ» كما تقول «دويّ و حييّ و مويّه» إلّا أن «مويه» لامه هاء فردّ إليها.
١٣- تصغير المؤنث الثلاثي:
إذا صغّر المؤنث الخالي من علامة التأنيث الثلاثيّ أصلا و حالا ك «دار و سن و أذن و عين» أو أصلا ك «يد» أو مآلا بأن صار بالتصغير ثلاثيا و هو نوعان:
(١) ما صغر ترخيما من نحو «حبلى و سوداء».
(٢) ما كان رباعيّا بمدّة قبل لامه المعتلّة ك «سماء»
كلّ هذا تلحقه التاء إن أمن اللّبس فتقول في القسم الأول: «دويرة و سنينة و أذينة و عيينة» و في القسم الثاني «بديّة»، و في النوع الأول من القسم الثالث «حبيلة و سويدة» و في النوع الثاني «سميّة» فلا تلحق التاء نحو «شجر و بقر» لئلا يلتبسا بالمفرد، و إنما نقول «شجير و بقير».
و لا تلحق التاء نحو «خمس و ست» لئلا يلتبسا بالعدد المذكر.
و لا تلحق التاء نحو «زينب و سعاد» لتجاوزها الثلاثة.
و شذ ترك التاء في تصغير «حرب و عرب و درع و نعل» و نحوهن مع ثلاثيتهن و عدم اللبس.
و شذّ وجود التاء في تصغير «وراء و أمام و قدّام» مع زيادتهن على الثلاثة، فقد سمع «وريّئة و أميّمة و قد يديمة»
١٤- تصغير الإشارة و الموصول:
التّصغير من خواصّ الأسماء المتمكّنة و ممّا شذّ عن هذا أربعة: اسم الإشارة و اسم الموصول، و أفعل في التّعجب و المركّب المزجي و لو عدديّا في لغة من بناهما.
[١] الدو: البادية.
[٢] الحي: القبيلة.
[٣] في الماء المشروب.
[٤] أصله: سميي بثلاث ياءات الأولى: للتصغير، الثانية بدل المدة، و الثالثة بدل الهمزة المنقلبة عن الواو لانه من سما يسمو، حذفت منه الثانية لتوالي الأمثال.