موسوعة الامام الخوئي - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٥٥ - الكلام في حجّية الظن المطلق
تنضم إليه البقية.
الوجه الرابع: هو الدليل المعروف بدليل الانسداد، وتحقيق الكلام فيه يقتضي البحث في جهات أربع:
الجهة الاُولى: في بيان أصل المقدّمات التي يتأ لّف منها هذا الدليل.
الجهة الثانية: في تعيين النتيجة المترتبة عليها على تقدير تماميتها من حيث إنّها الكشف أو الحكومة.
الجهة الثالثة: في أنّ نتيجة المقدّمات - على تقدير تماميتها - مطلقة أو مهملة.
الجهة الرابعة: في تمامية المقدّمات وعدمها.
أمّا الكلام في الجهة الاُولى: فهو أ نّه ذكر شيخنا الأعظم الأنصاري {١}(قدس سره) أنّ ما يتأ لّف منه دليل الانسداد اُمور أربعة:
الأوّل: العلم الاجمالي بثبوت تكاليف فعلية.
الثاني: انسداد باب العلم والعلمي في كثير من تلك التكاليف.
الثالث: عدم وجوب الاحتياط التام في جميع الشبهات، إمّا لعدم إمكانه أو
لاستلزامه اختلال النظام أو العسر والحرج، وعدم جواز الرجوع إلى الأصل
الجاري في كل مسألة ولا إلى القرعة ونحوها، ولا إلى فتوى من يرى انفتاح باب
العلم أو العلمي.
الرابع: استقلال العقل بقبح ترجيح المرجوح على الراجح.
وذكر صاحب الكفاية{٢} (قدس سره) أ نّها خمسة، وزاد على الاُمور المذكورة
{١} فرائد الاُصول ١: ٢٢٨
{٢} كفاية الاُصول: ٣١١