منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ٤٣
قال: والذي بعثك بالحق نبيا إني لأضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لم رددته "؟.
قلت: كنت أحب معه رجلا من الأنصار فتبسم النبي [١].
٨ - وأخصهم برسول الله:
فلا أحد أقرب ولا أخص منه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ففي حديث المناجاة، عن جابر، وعبد الله بن عباس: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه!
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما أنا انتجيته، ولكن الله انتجاه " [٢].
[١]سنن الترمذي ٥: ٦٣٦ / ٣٧٢١، الخصاص للنسائي: ٥، فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ٢:
[٥٦٠]/ ٩٤٥، المستدرك على الصحيحين ٣: ١٣٠ - ١٣٢، وصححه، وقال رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا، ومصابيح السنة ٤: ١٧٣ / ٤٧٧٠، أسد الغابة ٤: ٣٠، البداية والنهاية ٧: ٣٦٣، جامع الأصول ٩: ٤٧١، وتاريخ دمشق لابن عساكر كما في ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ٢:
[١٠٦] ١٣٤ من أربع وأربعين طريقا، الرياض النضرة ٣: ١١٤ - ١١٥، ذخائر العقبى: ٦١، وكفاية الطالب: ١٤٤ - ١٥٦ وأحصى فيه ستة وثمانين رجلا كلهم رووه عن أنس، وقال الخوارزمي في مقتل الإمام الحسين (ص ٤٦): أخرج ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين إسنادا. وسيأتي أن الذهبي ألف جزءا فيما اعتمده من طرق هذا الحديث.
[٢]الترمذي ٥: ٦٣٩ / ٣٧٢٦، مصابيح السنة ٤: ١٧٥ / ٤٧٧٣، أسد الغابة ٤: ٢٧، جامع الأصول [٩]/ ٦٤٩٣، تاريخ بغداد ٧: ٤٠٢، تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ٤٢، المناقب لابن المغازلي : ١٢٤ / ١٦٢ - ١٦٦ من خمسة طرق، مناقب الخوارزمي: ٨٢، النهاية في الحديث ٥: ٢٥، تاج العروس ١٠: ٣٥٨، شرح النهج لابن أبي الحديد ٩: ١٧٣ / ٢١، الرياض النضرة ٣: ١٧٠، والبداية والنهاية: ٧: ٣٦٩.