منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ٢٢٩
أدخله الجنة، ومن أبغضهما أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار " [١].
٧ - وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام: " أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم " [٢].
٨ - قالت: أم سلمة: جاءت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى رسول الله متوركة الحسن والحسين، في يدها برمة - أي قدر - فيها سخين حتى أتت بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما وضعتها قدامه قال لها:
" أين أبو الحسن "؟.
قالت: " هو في البيت " فدعاه، فجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين يأكلون - قالت أم سلمة - وما سامني النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما أكل طعاما قط وأنا عنده إلا سامنيه قبل ذلك اليوم - تعني ب " سامني " دعاني إليه - فلما فرغ التف عليهم بثوبه ثم قال: " اللهم عاد من عاداهم، ووال من والاهم " [٣].
٩ - قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " لو أن رجلا صفن [٤] بين الركن
[١]المستدرك ٣: ١٦٦ وقال: صحيح على شرط الشيخين، مجمع الزوائد ٩: ١٧٩ و ١٨١، الصواعق المحرقة باب ١١ ص ١٩٢.
[٢]الترمذي ٥: ٦٩٩ / ٣٨٧٠، المستدرك ٣: ١٤٩، ابن ماجة ١: ٥٢ / ١٤٥، مسند أحمد ٢: ٤٤٢ أسد الغابة ٣: ١١، ٥: ٥٢٣، مجمع الزوائد ٩: ١٦٩، مصابيح السنة ٤: ١٩٠، الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٩: ٦١ / ٦٩٣٨، الصواعق المحرقة باب ١١: ١٨٧، الرياض النضرة ٣: ١٥٤، شواهد التنزيل ٢: ٢٧ المناقب للخوارزمي: ٩١.
[٣]التاريخ الكبير للبخاري ٢: ٦٩ / ٧٠ وفيه: " اللهم هؤلاء أهل بيتي "، مسند أبي يعلى ١٢: ٣٨٣ / ٦٩٥١، ومجمع الزوائد ٩: ١٦٦ - ١٦٧ وقال: إسناده جيد.
[٤]صفن: صف قدميه.
لسان العرب (صفن) ١٣: ٢٤٨.