منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ١٦٦
" اللهم إني أستعديك على قريش، ومن أعانهم، فإنهم قطعوا رحمي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي، ثم قالوا: ألا أن في الحق أن تأخذه، وفي الحق أن تتركه " [١].
أيصح بعد هذا - يا أخي - أن نمضي وراء تأويل المتأولين، وندع كلام أمير المؤمنين، وإمام المتقين؟!
٥ - وفي أمر الخلافة أيضا، يقول عليه السلام:
" واعجباه، أتكون الخلافة بالصحابة والقرابة؟ ".
وروي له شعر في هذا المعنى:
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنبي وأقرب [٢]
[١]المصدر: ٢٤٦ - الخطبة - ١٧٢.
[٢]المصدر: ٥٠٢ قسم الحكم، الرقم - ١٩٠ -.
هكذا أورد هذا النص هنا، ووافقه محمد عبدة في شرحه ٣: ١٩٥ برقم ١٩٠، وابن ميثم البحراني في الشرح الكبير ج ٥: ٣٤١ برقم ١٧٦، وجاء عند غيرهم هكذا: " واعجباه، أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة! " كما في نهج البلاغة بشرح القطب الراوندي ٣: ٣٣١، وبشرح ابن أبي الحديد ١٨: ٤١٦ / ١٨٥، وبتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ٢: ٣٤٩ / ١٨٥، ومصادر نهج البلاغة ٤: ١٢٥ / ١٩٠، والشرح الوسيط لابن ميثم - إختيار مصباح السالكين -:
[٦٢٣]/ ١٧٦، وفي خصائص الأئمة للشريف الرضي: ١١١، وغرر الحكم للآمدي ٢: ٣٠٦ / ٦٤ والنسخة الخطية المكتوبة سنة ٤٩٤ الوجه ٢٧٨ وهي غير النسخ التي اعتمدها أبو الفضل إبراهيم.
=>