منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣٢١
فهل أبقى هذا الحديث المتفق عليه على شئ مما يقال له (فضائل الشيخين)!
- موعظة أخرى:
يوم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جمع من الصحابة: " إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ".
فاستشرف له القوم، وفيهم أبو بكر وعمر، فقال أبو بكر: أنا هو؟
قال: " لا ".
قال عمر: أنا هو؟
قال: " لا، ولكن خاصف النعل " وكان علي يخصف نعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
قال أبو سعيد الخدري: فأتيناه فبشرناه، فلم يرفع به رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [١].
وقريب منه قوله صلى الله عليه وآله وسلم لبني لهيعة - وفي رواية لوفد ثقيف -: " لتسلمن أو لأبعثن عليكم رجلا مني - أو قال: مثل نفسي - ليضربن أعناقكم، وليسبين ذراريكم، وليأخذن أموالكم ".
قال عمر: فوالله ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ فجعلت أنصب صدري رجاء
<=
دلائل النبوة ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦، الاستيعاب ٣: ٣٦، الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٩: ٤٣ /
٦٨٩٣ - ٦٨٩٦ وكافة أصحاب السير والمناقب هذا غير ما تقدم في هامش (١) (٢) المتقدمين. [١]مسند أحمد ٣: ٨٢، فضائل الصحابة ٢: ٦٢٧ / ١٠٧١، المستدرك ٣: ١٢٣ وصححه على شرط
الشيخين، أسد الغابة ٤: ٣٢ - ٣٣، الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ٩: ٤٦ / ٦٨٩٨، البداية
والنهاية ٧: ٣٧٥، ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ٣: ١٦٣، مجمع الزوائد ٥: ١٨٦ و ٩: ١٣٣،
تاريخ بغداد ٨: ٤٣٣، الصواعق المحرقة باب ٩: ١٢٣، الرياض النضرة ٣: ١٥٧، حلية الأولياء
١: ٦٧، كنز العمال ١٣: ١٠٧ / ٣٦٣٥١ وسائر أصحاب المناقب.