منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ١٧٦
وكان المهاجرون والأنصار لا يشكون في علي [١].
وتخلف عن بيعة أبي بكر قوم من المهاجرين والأنصار، ومالوا مع علي بن أبي طالب، منهم:
العباس بن عبد المطلب، والفضل بن العباس، والزبير بن العوام، وخالد بن سعيد، والمقداد بن عمرو، وسلمان الفارسي، وأبو ذر الغفاري، وعمار ابن ياسر، والبراء بن عازب، وأبي بن كعب [٢].
ثم إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر، فجاء فناداهم وهم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا، فدعا بالحطب!
وقال: والذي نفس عمر بيده، لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها.
فقيل له: يا أبا حفص، إن فيها فاطمة!
فقال: وإن [٣]!!!
فأتى عمر أبا بكر، فقال له: ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟
فقال أبو بكر لقنفذ - وهو مولى له -: اذهب، فادع لي عليا.
فذهب إلى علي، فقال له - علي -: ما حاجتك؟
فقال: يدعوك خليفة رسول الله.
[١]تاريخ اليعقوبي ٢: ١٢٤، ابن أبي الحديد ٦: ٢١، الإستيعاب - بهامش الإصابة - ٣:
[٥٥٠] ترجمة النعمان بن العجلان - [٢]تاريخ اليعقوبي ٢: ١٢٤، تاريخ أبي الفداء ٢: ٦٣، ابن أبي الحديد: ٢: ٤٩، ٥٦ و ٦: ١١، وزاد في ١: ٢٢٠ حذيفة، وابن التيهان، وعبادة بن الصامت، وتاريخ الطبري ٣: ١٩٨، الكامل في التاريخ ٢: ٣٢٥، ٣٣١، تاريخ الخلفاء: ٥١ ولم يذكروا الأسماء.
[٣]تاريخ الطبري ٣: ١٩٨، الإمامة والسياسة ١: ١٢، العقد الفريد ٥: ١٢، ابن أبي الحديد ٢: ٥٦، ٦: ٤٨، ٢٠: ١٤٧، مروج الذهب ٣: ٧٧، تاريخ أبي الفداء ٢: ٦٤ أعلام النساء ٤: ١١٤ باختلاف في اللفظ.