منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ٤١
إبراهيم وآل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم " [١].
وفي هذا جاءت أبيات الشافعي الشهيرة:
كفاكم من عظيم الشأن أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له [٢]
٥ - ويبشرهم بالجنة والرضوان:
إذ يقول: (فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقهم نضرة وسرورا * وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا) [٣].
وقد توافق المسلمون على أن هذه الآيات نزلت خاصة في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام في قصة التصدق على المسكين واليتيم والأسير، وقد ذكرها أغلب أهل التفسير [٤].
[١]صحيح البخاري ٦: ٢١٧ / ٢٩١، الترمذي ٥: ٣٥٩ / ٣٢٢٠ والحديث أشهر من أن نحصي مصادره.
[٢]الصواعق المحرقة: باب ١١ فصل ١: ١٤٨.
[٣]الدهر - الإنسان -: ١١، ١٢.
[٤]أنظر: التفسير الكشاف - للزمخشري - ٤: ٦٧٠، وتفسير الرازي ٣٠: ٢٤٣، وقال: ذكره الواحدي في كتاب (البسيط)، فتح القدير للشوكاني ٥: ٣٤٩، روح المعاني ٢٩: ١٥٧ - ١٥٨، معالم التنزيل للبغوي ٥: ٤٩٨، تفسير أبي السعود ٩: ٧٣، تفسير البيضاوي ٢: ٥٥٢، تفسير النسفي ٣: ٦٢٨،
=>