منهج في الإنتماء المذهبي - صائب عبد الحميد - الصفحة ٦٢
(الشافعي) ١٥٠ - ٢٠٤ هـ
وله ثلاثة آراء في الإمامة: ١ - إنه يرى الإمامة أمرا دينيا لا بد من إقامته.
٢ - إنه يرى أن الإمامة في قريش.
٣ - لا يشترط لصحة الخلافة أن تكون البيعة سابقة على التولي، بل إنه يقرر أنه لو تغلب متغلب، وكان قرشيا، ثم استقام له الأمر، واجتمع عليه الناس، فإنه يعد إماما.
قال: وقد روى عنه تلميذه حرملة [١]، أنه قال: كل قرشي غلب على الخلافة بالسيف، واجتمع عليه الناس، فهو خليفة.
(أحمد بن حنبل) ١٦٤ - ٢٤١ هـ
وملخص رأيه في الخلافة، أنها على أربعة أشكال:
١ - نظام الشورى ابتداء، كانتخاب أبي بكر، وعلي.
٢ - نظام الاستخلاف من الخليفة السابق، بشرط المبايعة.
٣ الشورى بين عدد معين يختارهم الخليفة السابق ليختاروا واحدا منهم كما فعل عمر.
[١]هو أبو حفص وأبو عبد الله حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة، كان أكثر أصحاب الشافعي
اختلافا إليه واقتباسا منه. توفي سنة ٢٤٣ وقيل ٢٤٤. وفيات الأعيان ٢: ٦٤ ت / ١٥٤، طبقات
الشافعية ١: ٦١ / ٦.