تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٦٧ - ترجمه
[سوره الإسراء (١٧): آيات ٥٨ تا ٦٠]
وَ إِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨) وَ ما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَ آتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَ ما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (٥٩) وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠)
ترجمه:
٥٨- هر شهر و آبادى را پيش از روز قيامت هلاك مىكنيم يا (اگر گناهكارند) به عذاب شديدى گرفتارشان خواهيم ساخت، اين در كتاب الهى (لوح محفوظ) ثبت است.
٥٩- هيچ چيز مانع ما نبود كه اين معجزات (درخواستى بهانهجويان) را بفرستيم، جز اينكه پيشينيان (كه همين گونه درخواستها را داشتند و با ايشان هماهنگ بودند) آنها را تكذيب كردند (از جمله) ما به (قوم) ثمود ناقه داديم (معجزاتى) كه روشنگر بود، اما آنها بر آن ستم كردند (و ناقه را به هلاكت