تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٦٠ - ترجمه
[سوره الكهف (١٨): آيات ٥٠ تا ٥٣]
وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَ فَتَتَّخِذُونَهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِي وَ هُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً (٥٠) ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً (٥١) وَ يَوْمَ يَقُولُ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً (٥٢) وَ رَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها وَ لَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفاً (٥٣)
ترجمه:
٥٠- به ياد آريد زمانى را كه به فرشتگان گفتيم براى آدم سجده كنيد، آنها همگى سجده كردند، جز ابليس، او از جن بود، سپس از فرمان پروردگارش خارج شد، آيا (با اينحال) او و فرزندانش را به جاى من اولياى خود انتخاب مىكنيد در حالى كه دشمن شما هستند؟ اينها چه جانشينهاى بدى براى ظالماناند.
٥١- من آنها را به هنگام آفرينش آسمانها و زمين حاضر نساختم، و نه بهنگام آفرينش نوع خودشان، و من گمراه كنندگان را دستيار خود قرار نمىدهم.