تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٩٩ - ترجمه
[سوره الإسراء (١٧): آيات ٩٨ تا ١٠٠]
ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَ قالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَ رُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً (٩٩) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَ كانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠)
ترجمه:
٩٨- اين كيفر آنهاست به خاطر اينكه به آيات ما كافر شدند، و گفتند آيا هنگامى كه ما استخوانهاى پوسيده و خاكهاى پراكنده مىشويم آيا بار ديگر آفرينش تازهاى خواهيم يافت؟! ٩٩- آيا نديدند خدايى كه آسمانها و زمين را آفريد قادر است مثل آنها را بيافريند (و به زندگى جديد بازشان گرداند) و براى آنها سرآمدى قطعى قرار داد اما ظالمان جز كفر و انكار را پذيرا نيستند.
١٠٠- بگو اگر شما مالك خزائن رحمت پروردگار من بوديد بخاطر تنگنظرى امساك مىكرديد مبادا انفاق مايه تنگدستى شما شود و انسان سختگير است.