إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٣٢ - سورة الحاقة
٤٣ (وَهُمْ سالِمُونَ) يسمعون النّداء فلا يأتونه [١].
٤٤ (سَنَسْتَدْرِجُهُمْ) نستدرجهم أعمارهم وإن أطلنا [ها] [٢] إلى عقابهم.
والاستدراج : الأخذ على غرّة [٣].
٤٨ (وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ) في العجلة والمغاضبة [٤].
و «المكظوم» : المحبوس على الحزن فلا ينطق ولا يشكو [٥] ، من «كظم القربة».
٥١ (لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ) : يعينوك بها حتى تزلق قدمك.
١ (الْحَاقَّةُ) فاعلة من «الحق» ، وهي القيامة التي يحقّ فيها الأمر.
٣ (وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ) إذ لم تعاين أهوالها. أو لم يكن هذا الاسم في لسانهم.
٤ (بِالْقارِعَةِ) : بالقيامة ؛ لأنها تقرع القلوب مخافة. وقوارع القرآن هي قوارع الشّيطان وزواجره.
٥ (بِالطَّاغِيَةِ) : بالصّيحة العظيمة [٦] ، [كقوله] [٧] : (طَغَى الْماءُ) ،
[١]ينظر تفسير الطبري : ٢٩ / ٤٣.
[٢]في الأصل «اطلنا» ، والزيادة من «ك» و «ج» والعبارة هناك : «نستدرج أعمارهم وإن أطلناها إلى عقابهم».
[٣]اللسان : ٢ / ٢٦٨ ، وتاج العروس : ٥ / ٥٦٠ (درج).
[٤]ذكره الفراء في معانيه : ٣ / ١٧٨ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٣٤٢ عن قتادة ، وانظر تفسير القرطبي : ١٨ / ٢٥٣.
[٥]نقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٢٨٨ عن ابن بحر ، وانظر المفردات للراغب : ٤٣٢ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢٥٣.
[٦]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٩ / ٤٩ عن قتادة ، وهو اختيار الطبري.
[٧]في الأصل و «ج» : «كقولك» ، والمثبت في النص عن «ك».