إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٨١ - سورة والضحى
٦ (بِالْحُسْنى) : بالجنّة [١].
٧ (فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى) : نهيّئه ، يسّرت الغنم : تهيأت للولادة [٢].
١١ (تَرَدَّى) : مات فوقع في قبره ، فالموت من الرّدى والوقوع في القبر من التردي [٣].
١٥ (لا يَصْلاها) أبو أمامة [٤] : «لا يبقى أحد من هذه الأمّة إلّا أدخله الله الجنّة إلّا من شرد على الله كما يشرد البعير السّوء على أهله ، فإن لم تصدقوني فاقرؤوا : (لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ) بما جاء به محمد صلىاللهعليهوسلم.
٢ (سَجى) : سكن [٥].
[١]ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٥٣١ ، وهو قول مجاهد كما في تفسير الطبري : ٣٠ / ٢٢٠ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٤٩٥ ، وزاد المسير : ٩ / ١٤٩ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٨٣.
[٢]هذا قول الفراء في معانيه : ٣ / ٢٧١ ، وانظر تفسير الطبري : ٣٠ / ٢٢١ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٤٩٥ ، واللسان : ٥ / ٢٩٥ (يسر).
[٣]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٥٣١ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ٢٢٥ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٤٦٨ ، وزاد المسير : ٩ / ١٥١ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٨٥ ، واللسان : ١٤ / ٣١٦ (ردي).
[٤]هو أبو أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه ، والخبر عنه والخبر عنه في المعجم الكبير للطبراني : ٨ / ٢٠٦ ، حديث رقم (٧٧٣٠) وحسن الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠ / ٧٤ إسناد الطبراني.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٥ / ٢٥٨ مرفوعا بلفظ : «ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله». قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٠ / ٧٤ : رجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد وهو ثقة. اه ـ.
وأخرجه ـ أيضا ـ الحاكم في المستدرك : (١ / ٥٥ ، ٥٦) كتاب الإيمان.
[٥]هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن : ٢ / ٣٠٢ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٥٣١ ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٩ / ١٥٦ عن عطاء ، وعكرمة ، وابن زيد. ورجح