إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٩٢ - سورة الواقعة
٧٦ (رَفْرَفٍ) : مجلس مفروش يرفّ بالبسط [١]. وقيل [٢] : «الرفرف» : رياض الجنة ، و «العبقريّ» : الطّنافس المخملة [٣].
في الحديث [٤] : «من أراد نبأ الأولين والآخرين ، ونبأ أهل الجنّة والنّار ، ونبأ الدنيا والآخرة فليقرأ سورة «الواقعة» ، والواقعة : القيامة.
وقيل [٥] : الصيحة.
٢ (كاذِبَةٌ) : تكذيب. أو نفس كاذبة [٦] لإخبار الله بها ودلالة العقل عليها.
٣ (خافِضَةٌ) : لأهل المعاصي ، (رافِعَةٌ) : لأهل الطاعات.
٤ (رُجَّتِ) : زلزلت [٧] ، و (إِذا) في موضع نصب ، أي : إذا وقعت في ذلك الوقت.
[١]مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٤٦ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٤٤ ، والمفردات للراغب : ١٩٩.
[٢]ذكره الفراء في معانيه : ٣ / ١٢٠ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٤٤٣ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : ٢٧ / ١٦٣ عن سعيد بن جبير.
ونقله القرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٩٠ عن ابن عباس ، وسعيد بن جبير.
[٣]نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤ / ١٦٢ عن الحسن رحمهالله تعالى.
والطنافس : البسط التي لها خمل رقيق.
ينظر النهاية لابن الأثير : ٣ / ١٤٠ ، واللسان : ٦ / ١٢٧ (طنفس).
[٤]هذا الأثر مقطوع ، وهو من قول مسروق كما في تفسير القرطبي : ٧ / ١٩٤ ، ولم أقف عليه مسندا.
[٥]أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٧ / ١٦٦ عن الضحاك ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ١٦٣ عن الضحاك أيضا.
[٦]ذكره القرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٩٥.
[٧]معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٢١ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ١٠٨ ، والمفردات للراغب : ١٨٧.