إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٥٤ - سورة الفتح
٢٧ (إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ) : الاستثناء للتأديب على مقتضى الدين ، يعني : لتدخلنه بمشيئة الله. أو الاستثناء في دخول جميعهم ، إذ ربّما يموت بعضهم ، أو إن] بمعنى : إذ شاء الله [١].
٢٩ (مَثَلُهُمْ) : صفتهم [٢].
(شَطْأَهُ) : الشّطأ والشّفاء والبهمى : شوك السّنبل [٣]. وقيل [٤] : فراخه الذي يخرج في جوانبه من شاطئ النّهر.
(فَآزَرَهُ) : قوّاه وشدّ أزره [٥] ، أي : شدّ فراخ الزّرع أصوله.
(فَاسْتَغْلَظَ) : قوي باجتماع الفراخ مع الأصول [٦].
(عَلى سُوقِهِ) : السّاق : قصبه الذي يقوم عليه.
(لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) : أهل مكة ، وهذا مثل المؤمنين إذ كانوا أقلاء فكثروا وأذلاء فعزوا [٧].
وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٦ / ١٠٤ ، ١٠٥) عن الطفيل ورفعه.
وأخرجه ـ أيضا ـ عن علي ، وابن عباس ، وعمرو بن ميمون ، ومجاهد ، وقتادة ، وابن زيد ، والضحاك ، وعكرمة.
[١]هذا قول أبي عبيدة كما في تفسير البغوي : ٤ / ٢٠٥ ، وتفسير القرطبي : ١٦ / ٢٩٠ ، والبحر المحيط : ٨ / ١٠١ وردّه النحاس في إعراب القرآن : ٤ / ٢٠٤ بقوله : «وهذا قول لا يعرج عليه ، ولا يعرف أحد من النحويين «إن» بمعنى «إذ» ، وإنما تلك «أن» فغلط ، وبينهما فصل في اللغة والأحكام عند الفقهاء والنحويين».
[٢]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٣ ، وتفسير الطبري : ٢٦ / ١١٢ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٩.
[٣]نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤ / ٦٦ عن قطرب.
وانظر اللسان : ١ / ١٠٠ ، وتاج العروس : ١ / ٢٨١ (شطأ).
[٤]نقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٦٧ عن الأخفش ، وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢١٨ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣١٧ ، والمفردات للراغب : ٢٦١.
[٥]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ٦٩ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤١٣ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣١٧ ، والمفردات للراغب : ١٧.
[٦]عن تفسير الماوردي : ٤ / ٦٧.
[٧]ينظر تفسير الطبري : ٢٦ / ١٥ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٦٧.