إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٠٣ - سورة الصافات
ويروى [١] أنه كلما اعتمد بالشّفرة عليه انقلبت. ويروى أنه يذبح ويصل الله ما يفرى فلا فصل.
وإنما قيل للنّبيّ إنّه من المؤمنين [٢] ترغيبا في الإيمان.
١١٢ (وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا) : بشرناه بنبوّته بعد ما بشرناه بولادته.
١٣٠ «ياسين» : محمد وأمّته ؛ لأنّه أهل سورة ياسين [٣].
١٢٥ (أَتَدْعُونَ بَعْلاً) : صنم من ذهب ، وبه سمّي بعلبك [٤].
(مُغاضِباً) [٥] : المغاضب المتسخط للشّيء الكئيب به ، ولمّا ركب السّفينة خافوا الغرق ، فقالوا : هنا عبد مذنب لا ننجو أو نلقيه في البحر ، فخرجت القرعة على يونس ، فذلك قوله : (فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ) أي : قارع بالسّهام [٦].
[١]ذكر نحوه القرطبي في تفسيره : ١٥ / ١٠٢ ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : (٧ / ١٠٩ ـ ١١١) ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن مجاهد.
ونسبه ـ أيضا ـ إلى الخطيب في «تالي التلخيص» عن فضيل بن عياض رضياللهعنه.
[٢]في قوله تعالى : (إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) [آية : ١١١].
[٣]أورده البغوي في تفسيره : ٤ / ٤١ ، وقال : «وهذا القول بعيد ، لأنه لم يسبق له ذكر».
وأبطله السهيلي في التعريف والإعلام : ١٤٨ وأورد الأدلة على ذلك.
[٤]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣ / ٩٢ عن الضحاك ، وابن زيد.
وذكره الفراء في معانيه : ٢ / ٣٩٢ ، والماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٢٥ ، والقرطبي في تفسيره : ١٥ / ١١٦.
[٥]هذه اللفظة الكريمة من الآية ٨٧ من سورة الأنبياء ، وقد وردت في سياق قصة يونس عليهالسلام هناك.
[٦]ورد ذلك في عدة آثار ، منها ما أخرجه عبد الرازق في تفسيره : ٢ / ١٥٤ عن طاوس عن أبيه ، والطبري في تفسيره : ٢٣ / ٩٨ عن ابن عباس رضياللهعنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ١٢١ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.
كما عزا إخراجه إلى أحمد في «الزهد» ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر عن طاوس.
وانظر تفسير البغوي : ٤ / ٤٢ ، وتفسير ابن كثير : ٧ / ٣٣.