إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٨٣ - سورة الرحمن
٤٨ (ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ) : هو كقولك : وجدت مسّ الحمّى [١].
٤٩ (خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ) : قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
٥٠ (وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ) : مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة [٢].
٥٤ (وَنَهَرٍ) : سعة العيش [٣]. أو وضع موضع «أنهار» على مذهب الجنس.
١ (الرَّحْمنُ) : أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية [٤].
٣ (خَلَقَ الْإِنْسانَ) : خلقه غير عالم فجعله عالما [٥]. وقيل [٦] : الإنسان آدم.
وقيل [٧] : النبي عليهالسلام ، و «البيان» : القرآن [٨].
[١]تفسير الطبري : ٢٧ / ١١٠.
[٢]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١١٠ ، وزاد المسير : ٨ / ١٠٢ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ١٤٩.
[٣]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ١٤٣ عن قطرب.
وذكر نحوه البغوي في تفسيره : ٤ / ٢٦٦ عن الضحاك.
[٤]البحر المحيط : ٨ / ١٨٨.
[٥]المصدر السابق.
[٦]أخرجه الطبريّ في تفسيره : ٢٧ / ١١٤ عن قتادة ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ١٤٥ عن الحسن ، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ٦٩١ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر عن قتادة.
[٧]نقله ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ١٠٦ عن ابن كيسان ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٥٢ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٨ / ١٨٨.
[٨]هذا قول الزجاج في معانيه : ٥ / ٩٥.