إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٦٩ - سورة الأحزاب
فقال عليهالسلام : «قولوا : اللهم استر عورتنا وآمن روعتنا».
(وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا) : الألف لبيان الحركة [١] ، إذ لو وقف بالسكون لخفي إعراب الكلمة ، وكما تدخل الهاء لبيان الحركة في (مالِيَهْ) [٢] و (حِسابِيَهْ) [٣].
١٢ (ما وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً) : قاله معتّب [٤] بن قشير.
١٣ (وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ) : بنو سليم [٥].
(يَقُولُونَ [إِنَ]) [٦] (بُيُوتَنا عَوْرَةٌ) : وهم بنو حارثة [٧].
١٩ (سَلَقُوكُمْ) : بلغوا في إيحاشكم [٨].
[١]معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٢١٨ ، وإعراب القرآن للنحاس : ٣ / ٣٠٥ ، والبيان لابن الأنباري : ٢ / ٢٦٥ ، والتبيان للعكبري : ٢ / ١٠٥٣ ، والبحر المحيط : ٧ / ٢١٧.
[٢]من الآية : ٢٨ ، سورة الحاقة.
[٣]من الآية : ٢٠ ، سورة الحاقة.
[٤]ذكر الفراء في معانيه : ٢ / ٣٣٦ أن القائل هو معتب.
وأورده السيوطي في مفحمات الأقران : ١٦٤ ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.
وذكره البغوي في تفسيره : ٣ / ٥١٦ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ١٢ / ٢٤.
[٥]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٣١٠.
[٦]سقط من الأصل.
[٧]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢١ / ١٣٥ عن ابن عباس رضياللهعنهما من طريق محمد بن سعد عن أبيه ... ، وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء ، وقد تقدم بيان أحوالهم ص (١٣٥).
وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة : ٣ / ٤٣٣ عن ابن عباس أيضا.
وذكره البغوي في تفسيره : ٣ / ٥١٦ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ١٢ / ٢٥ دون عزو.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٦ / ٥٧٩ ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن ابن عباس رضياللهعنهما.
[٨]كذا في «ك» وفي وضح البرهان : ٢ / ١٨٢ : «بلغوا في أذاكم بالكلام الموحش كل مبلغ».
وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ١٣٥ : «أي بالغوا في عيبكم ...».
وانظر معاني القرآن للفراء : ٢ / ٣٣٩ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣٠٢ ، وتفسير غريب