إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٤٣ - سورة الجاثية
تأخذ بمجامع ثوبه عند صدره تجرّه [١].
٤٩ (إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ) : كان أبو جهل يقول : أنا أعز من بها [٢] وأكرم.
إستبرق [٣] : قيل ذلك لشدّة بريقه [٤].
(مُتَقابِلِينَ) : أي : بالمحبة لا متدابرين بالبغضة.
١٣ (وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ) : من الشّمس والقمر والنّجوم والأمطار ... وغيرها ، فكلها تجري على منافع العباد.
١٤ (لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللهِ) : لا يطمعون في نصره في الدنيا ولا في ثوابه في الآخرة [٥].
٢٣ (اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ) : لا يعصيه ولا يمنعه منه خوف الله.
٢٩ (نَسْتَنْسِخُ) : نستدعي. [نسخته] [٦] أي : نأمر الملائكة بكتابه [٧] لنحتج به عليهم.
[١]المفردات للراغب : ٣٢١ ، واللسان : ١١ / ٤٢٤ (عتل).
[٢]أي بمكة ، وانظر خبره في تفسير الطبري : ٢٥ / ١٣٤ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ١٧ ، وأسباب النزول للواحدي : ٤٣٦ ، وتفسير ابن كثير : ٧ / ٢٤٦.
[٣]من قوله تعالى : (يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ) [آية : ٥٣].
[٤]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٤٢٨.
[٥]ينظر هذا المعنى في تفسير الماوردي : ٤ / ٢٠ ، والمحرر الوجيز : ١٤ / ٣١٠ ، وتفسير القرطبي : ١٦ / ١٦٢.
[٦]في الأصل : «نسخت» ، والمثبت في النص عن «ك» و «ج» ، وذكر المؤلف رحمهالله هذا القول في وضح البرهان : ٢ / ٢٩٢ دون عزو.
[٧]في «ك» : بكتابته.