إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧١١ - سورة ص
أوريا [١] ، فخطيئته خطبته على خطبته [٢] ، أو استكثاره من النساء ، ويكون (فَغَفَرْنا لَهُ) بعد الإنابة وإن كانت خطيئته مغفورة فتكون مغفرة على مغفرة.
٢٣ (أَكْفِلْنِيها) : اجعلني كافلها وانزل أنت عنها [٣].
(وَعَزَّنِي) : غلبني [٤].
٣١ (الصَّافِناتُ الْجِيادُ) : القائمة على ثلاث قوائم [٥] [الثّانية] [٦] رابعتها.
لأحد الخصمين قبل أن يسمع من الآخر فلا يجوز ذلك على الأنبياء ...».
[١]لم يثبت هذا الحديث ورد جماهير العلماء هذه الرواية الدخيلة ، الذي يتنزه عن ارتكاب بعض ما جاء فيها الفضلاء من الناس فضلا عن أنبياء الله المعصومين.
قال القاضي ـ رحمهالله تعالى ـ في الشفا : ٢ / ٨٢٧ : «وأما قصة داود عليهالسلام فلا يجب أن يلتفت إلى ما سطّره فيه الأخباريون من أهل الكتاب الذين بدلوا وغيروا ، ونقله بعض المفسرين ، ولم ينص الله على شيء من ذلك ولا ورد في حديث صحيح ...».
ورده ـ أيضا ـ ابن العربي في أحكام القرآن : ٤ / ١٦٣٦ ، والفخر الرازي في تفسيره : ٢٦ / ١٨٩ الذي أورد أدلة قوية في بطلان هذه القصة.
وانظر البحر المحيط : ٧ / ٣٩٣ ، وتفسير ابن كثير : ٧ / ٥١.
[٢]ذكره ابن العربي في أحكام القرآن : ٤ / ١٦٣٩ ، وقال : «وهذا باطل يرده القرآن والآثار التفسيرية كلها».
[٣]عن معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٣٢٧.
وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٧٩ ، وتفسير الطبري : ٢٣ / ١٤٣ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ١٧٤.
[٤]معاني القرآن للفراء : ٢ / ٤٠٤ ، وغريب القرآن لليزيدي : ٣٢٢ ، ومعاني الزجاج :٤ / ٣٢٧.
[٥]قال الزجاج في معانيه : ٤ / ٣٣٠ : «الصافنات : الخيل القائمة ، وقال أهل اللّغة وأهل التفسير : الصافن : القائم الذي يثنى إحدى يديه أو إحدى رجليه حتى يقف بها على سنبكه ـ وهو طرف الحافر ـ فثلاث من قوائمه متصلة بالأرض ، وقائمة منها تتصل بالأرض طرف حافرها ...».
ينظر ـ أيضا ـ تفسير الماوردي : ٣ / ٤٤٥ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٦٠ ، واللسان : ١٣ / ٢٤٨ (صفن).
[٦]في الأصل : «النايئة» ، والمثبت في النص عن «ك».