إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٦٩٤ - سورة يس
الضعف ومن الزيادة إلى النقصان.
٧٠ (مَنْ كانَ حَيًّا) : حيّ القلب [١].
(وَيَحِقَ) : يجب.
٧١ (مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا) : تولّينا خلقه [٢] ، وكقوله [٣] : (فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ) أو مما عملت قوانا.
واليد والأيد : القوّة [٤] ، والله متعال أن تحله القوة أو الضعف ، فالمعنى : قوانا التي أعطيناها الأشياء.
(مالِكُونَ) : ضابطون ؛ لأن القصد إلى أنها ذليلة لقوله : (وَذَلَّلْناها لَهُمْ) [٥].
٧٥ (جُنْدٌ مُحْضَرُونَ) : في النار [٦] ، أو عند الحساب [٧] : أي : لا
المنثور : ٧ / ٧٠ ، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن سفيان.
والصواب في ذلك ما قاله المفسرون إن المراد من قوله تعالى : (نُعَمِّرْهُ) : نمد له في العمر ونطيل فيه ، ونرده إلى أرذله.
انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٣٦٨ ، وتفسير الطبري : ٢٣ / ٢٦ ، وتفسير البغوي : ٤ / ١٨ ، وزاد المسير : ٧ / ٣٣ ، وتفسير القرطبي : ١٥ / ٥١.
[١]أخرج الطبري في تفسيره : ٢٣ / ٢٨ عن قتادة قال : حيّ القلب حيّ البصر».
ونقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٤٠٠ عن قتادة ، وكذا البغوي في تفسيره : ٤ / ١٩ ، وابن عطية في المحرر الوجيز : ١٢ / ٣٢٤.
[٢]تفسير البغوي : ٤ / ٢٠.
[٣]سورة الشورى : آية : ٣٠.
[٤]ينظر هذا المعنى في تفسير غريب القرآن : ٣٦٨ ، وتأويل مشكل القرآن : ١٥٤ ، ١٥٥ ، والمحرر الوجيز : ١٢ / ٣٢٥ ، والصحاح : ٦ / ٢٥٤٠ ، واللسان : ١٥ / ٤٢٤ (يدي).
[٥]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٢٩٤.
وانظر تفسير الطبري : ١٣ / ٢٨ ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٤٠١ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٢٠.
[٦]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٣ / ٤٠١ عن الحسن ، وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٧ / ٧٣ ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن الحسن رحمهالله تعالى.
[٧]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٣ / ٢٩ عن مجاهد.