إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٩٥ - سورة المسد
٢ (أَفْواجاً) : زمرا ، أمّة بعد أمّة [١].
٣ (وَاسْتَغْفِرْهُ) : في ترك بعض ما لزمك من شكر نعمة الفتح [٢].
١ (تَبَّتْ) : خابت وخسرت [٣] ؛ والإضافة إلى اليد لأنّ العمل باليد.
(وَتَبَ) : أي : وقد تب ، فالأول دعاء والثاني خبر [٤].
٤ (حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) : تمشي بالنّمائم فتشعل بين النّاس نار العداوة [٥].
٥ (مِنْ مَسَدٍ) : مسدت وفتلت [٦].
[١]ينظر تفسير الطبري : ٣٠ / ٣٣٣ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٥٤١ ، والمفردات للراغب : ٣٨٦ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٣٨٦ ، واللسان : ٢ / ٣٥٠ (فوج).
[٢]ذكره الفخر الرازي في تفسيره : ٣٢ / ١٦٢ ، وذكر أيضا وجوها أخرى في الجواب عما يرد على هذه الآية من شبه.
[٣]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٩٨ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ٣٣٦ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٣٧٥ ، والمفردات للراغب : ٧٢.
[٤]نص هذا القول في معاني الفراء : ٣ / ٢٩٨ ، وانظر إعراب القرآن للنحاس : ٥ / ٣٠٥ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٢٣٦.
[٥]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ٣٠ / ٣٣٩ ، عن مجاهد ، وقتادة ، وعكرمة.
وقيل : إنها كانت تحمل الشوك فتطرحه في طريق النبي صلىاللهعليهوسلم ، وهو أولى الأقوال عند الطبري بالصواب.
[٦]كذا في الأصل ، وفي «ج» : مسد وفتل.
وفي معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٩٩ : «ويقال : (من مسد) هو ليف المقل».
وفي اللسان : ٣ / ٤٠٢ (مسد) عن ابن سيده قال : «المسد : حبل من ليف أو خوص أو شعر أو وبر أو صوف أو جلود الإبل ...».
وحبل من مسد أي : حبل مسد أي مد ، أي فتل فلوي ، أي أنها تسلك في النار ، أي في سلسلة ممسود ، وانظر تفسير الطبري : ٣٠ / ٣٤٠ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣٧٦.