إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٨٤ - سورة العلق
والسّين : الحسن [١] ، وهي أقسام بمنازل الوحي.
٤ (فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) : أعدل خلق ، وهي القامة المنتصبة وغيرها مكبة منكوسة.
٥ (أَسْفَلَ سافِلِينَ) : في قراءة عبد الله [٢] أسفل السّافلين ، وهو ردّه إلى أرذل العمر [٣].
٦ (غَيْرُ مَمْنُونٍ) : [غير] [٤] منقوص [٥] ، وهو كتابة ثواب الصّالحين بعد الوهن [٦].
٧ (أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى) : أن رأى نفسه ، مثل : رأيتني وظننتني [٧].
[١٠٧ / ب] ١٥ (لَنَسْفَعاً / بِالنَّاصِيَةِ) : يجرن بناصيته إلى النّار [٨]. وقيل : معناه تسويد الوجه ، والسّفعة : السّواد. وفي الحديث [٩] : «أنا وسفعاء الخدين
والبحر المحيط : ٨ / ٤٩٠.
[١]بلغة الحبشة كما في تفسير القرطبي : ٣٠ / ٢٤٠ ، وتفسير الفخر الرازي : ٣٢ / ١٠.
[٢]هو عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ، والقراءة منسوبة إليه في معاني القرآن للفراء :٣ / ٢٧٧ ، والكشاف : ٤ / ٢٦٩ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ١١٥ ، والبحر المحيط : ٨ / ٤٩٠.
[٣]ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٣٠٣ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ٢٤٤ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٥٠٤.
[٤]ما بين معقوفين عن «ج».
[٥]تفسير الطبري : ٣٠ / ٣٤٨ ، وتفسير الفخر الرازي : ٣٢ / ١١ ، والمفردات للراغب : ٤٧٤.
[٦]ذكره الماوردي في تفسيره : ٤ / ٤٨٠.
[٧]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٧٨ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٥٣٣ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٥٠٧ ، والكشاف : ٤ / ٢٧١.
[٨]ذكره الزجاج في معانيه : ٥ / ٣٤٥ ، وقال : «يقال : سفعت بالشيء : إذا أقبضت عليه وجذبته جذبا شديدا».
وانظر تفسير البغوي : ٤ / ٥٠٨ ، وزاد المسير : ٩ / ١٧٩ ، واللسان : ٨ / ١٥٨ (سفع).
[٩]أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٦ / ٢٩ ، وأبو داود في سننه : ٥ / ٣٥٦ حديث رقم (٥١٤٥).