إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٤٢ - سورة الجن
٢٨ (وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ) : سفينتي [١].
٣ (تَعالى جَدُّ رَبِّنا) : عظمته [٢]. عن أنس [٣] رضياللهعنه : «كان الرّجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا» ، أي : عظم.
٤ (سَفِيهُنا) : إبليس [٤].
(شَطَطاً) : كفرا ؛ لبعده عن الحق.
٦ (يَعُوذُونَ) : كان الرجل في الجاهلية إذا نزل بواد ، نادى : أعوذ بسيّد هذا الوادي من سفهائه [٥].
[١]ذكره البغوي في تفسيره : ٤ / ٤٠٠ دون عزو ، وكذا الفخر الرازي في تفسيره : ٣٠ / ١٤٧ ، والقرطبي في تفسيره : ١٨ / ٣١٤ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٨ / ٣٤٣.
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٣٧٥ ، وقال : «حكاه الثعلبي» ، وذكره الكرماني في غرائب التفسير : ٢ / ١٢٥٨ دون عزو.
[٢]ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٨٩ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ١٠٤ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢٣٤ ، والمفردات للراغب : ٨٩.
وهو رأي الجمهور كما في البحر المحيط : ٨ / ٣٤٧.
[٣]أخرجه الإمام أحمد في مسنده : ٣ / ١٢٠ ، وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف : ٥ ، وقال : «هذا طرف من حديث أخرجه أحمد وابن أبي شيبة».
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٤٩ وعزا إخراجه إلى أحمد ، ومسلم ، وأبي نعيم في «الدلائل» عن أنس رضي الله تعالى عنه. ولم أقف عليه في صحيح مسلم ولا في الدلائل لأبي نعيم.
[٤]ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : ٢٩ / ١٠٧ ، عن مجاهد ، وقتادة. وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٢٩٨ ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
وانظر تفسيره الماوردي : ٤ / ٣٢٠ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٤٠١.
[٥]تفسير الطبري : ٢٩ / ١٠٨ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٣٢٠ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٤٠٢.