إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٨٧ - سورة الرحمن
خرج من أحدهما فقد خرج منهما [١] ، كقوله [٢] (سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً) والقمر في السّماء الدنيا.
وقيل [٣] : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
(وَالْمَرْجانُ) : اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره [٤]. مرجت الشيء : خلطته ، والمارج : ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا [٥].
٢٤ (الْمُنْشَآتُ) : المرسلات في البحر المرفوعات الشرع [٦] ، و «المنشئات» [٧] : الحاملات الرافعات الشرع.
(كَالْأَعْلامِ) : كالجبال [٨].
٢٧ (وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ) : يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.
[١]عن معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٠٠ ، وانظر تفسير البغوي : ٤ / ٢٦٩ ، وزاد المسير : ٨ / ١١٣ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ١٦٣ ، والبحر المحيط : ٨ / ١٩٢.
[٢]سورة نوح : الآيتان : ١٥ ، ١٦.
[٣]نص هذا القول في تفسير المارودي : ٤ / ١٥٢ ، وتتمته : «فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى ، وإن ولدته الأنثى ، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح».
وانظر هذا القول في تفسير القرطبي : ١٧ / ١٥٣ ، والبحر المحيط : ٨ / ١٩١.
[٤]عن تفسير الماوردي : ٤ / ١٥١.
[٥]المفردات للراغب : ٤٦٥ ، واللسان : ٢ / ٣٦٥ (مرج).
[٦]تفسير الطبري : ٢٧ / ١٣٣ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٠٠ ، والكشف لمكي : ٢ / ٣٠١.
[٧]بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد : ٦٢٠ ، والتبصرة لمكي : ٣٤١ ، والتيسير للداني : ٢٠٦.
وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٠٠ ، والكشف لمكي : ٢ / ٣٠١ ، والبحر المحيط : ٨ / ١٩٢.
[٨]معاني القرآن للفراء : ٣ / ١١٥ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٤٤ ، والمفردات للراغب : ٣٤٤.