إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٢٦ - سورة الملك
٨ (تَمَيَّزُ) : تتقطع وتتفرّق [١].
١٥ (ذَلُولاً) : سهلة [٢] ذات أنهار وأشجار ومساكن مطمئنّة.
(فِي مَناكِبِها) : أطرافها [وأقطارها] [٣]. وقيل [٤] : جبالها وإذا أمكن سلوك جبالها فهو أبلغ في التذليل.
١٦ (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ) من الملائكة [٥]. أو من في السّماء عرشه أو سلطانه [٦] أو «في» [بمعنى] [٧] «فوق» ، كقوله [٨] : (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ) ، فيكون المراد العلوّ والظهور. أو المعنى : من هو المعبود في السّماء وخصّ السّماء للعبادة برفع [الأيدي في] [٩] الأدعية إليها ونزول الأقضية منها.
١٩ (صافَّاتٍ) أي : أجنحتها في الطيران وبقبضها عند الهبوط. أو «يقبضن» يسرعن ، من «القبيض» : شدّة العدو [١٠].
[١]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٧٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٧٤ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٥ ، والمفردات للراغب : ٤٧٨.
[٢]المفردات للراغب : ١٨١ ، وزاد المسير : ٦ / ٣٢١ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢١٤.
[٣]في الأصل : وإظهارها ، وفي «ك» : وأطوارها ، والمثبت في النص عن «ج».
واختار الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٩ / ٧ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ٢٧٤ عن مجاهد ، والسدي.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٦٢ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٧٥ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ١٩٩.
[٤]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٩٩ ، واختاره.
وأخرجه الطبري في تفسيره : (٢٩ / ٦ ، ٧) عن ابن عباس ، وبشير بن كعب ، وقتادة.
[٥]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ٢٧٤ عن ابن بحر وذكره القرطبي في تفسيره : ١٨ / ٢١٥ ، وأبو حيان في البحر المحيط : ٨ / ٣٠٢.
[٦]ينظر تفسير الفخر الرازي : ٣٠ / ٧٠ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢١٥.
[٧]في الأصل : «معنى» ، والمثبت في النص عن «ك» و «ج».
[٨]سورة التوبة : آية : ٢.
[٩]ما بين معقوفين عن نسخة «ج».
[١٠]اللسان : ٧ / ٢١٥ (قبض).