إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٨٩ - سورة الرحمن
٣٥ (شُواظٌ) : لهب ، (وَنُحاسٌ) : دخان النّار [١].
٣٧ (فَكانَتْ وَرْدَةً) : حمراء مشرقة [٢] ، وقيل [٣] : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
(كَالدِّهانِ) : صافية كالدهن [٤] ، وقيل [٥] : الدهان والدهين : الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر ، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق ، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها [٦].
٣٩ (لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ) : لا يسأل أحد عن ذنب أحد [٧]. أو لا يسألون سؤال استعلام [٨].
٤١ (فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي) : تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار [٩].
٤٤ (آنٍ) : بالغ أناه وغايته في حرارته [١٠].
[١]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١١٧ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٤٤ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٣٨ ، والمفردات للراغب : (٢٧٠ ، ٤٨٥).
[٢]تفسير الطبري (٢٧ / ١٤١ ، ١٤٢) ، وتفسير المشكل لمكي : ٣٣٤ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ١٧٣.
[٣]هذا قول الفراء في معانيه : ٣ / ١١٧ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٤ / ١٥٦ عن الكلبي ، والفراء.
[٤]نقل الماوردي هذا القول في تفسيره : ٤ / ١٥٦ عن الأخفش.
[٥]ينظر هذا القول في تفسير الطبري : ٢٧ / ١٤٢ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ١٥٦ ، وزاد المسير : ٨ / ١١٨.
[٦]ذكره الماوردي في تفسيره : ٤ / ١٥٦ ، والقرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٧٣ عن الماوردي.
[٧]تفسير الطبري : ٢٧ / ١٤٢ ، وتفسير القرطبي : ١٧ / ١٧٤.
[٨]أورد نحوه الماوردي في تفسيره : ٤ / ١٥٦ ، والبغوي في تفسيره : ٤ / ٢٧٢ ، والقرطبي في تفسيره : ١٧ / ١٧٤.
وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
[٩]نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٠٢.
[١٠]معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٠٢ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ١٥٧ ، والمفردات للراغب : ٢٩.