إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٢٤ - سورة الملك
[١٠٠ / أ] والمؤنث [١] ، فـ «توبة نصوح» : ناصحة / صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل [٢] : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
٩ (جاهِدِ الْكُفَّارَ) : بالسّيف ، (وَالْمُنافِقِينَ) : بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل [٣] : بإقامة الحدود ، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
١٠ (فَخانَتاهُما) : امرأة نوح كانت تقول : إنه مجنون ، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف [٤].
١٢ (فَنَفَخْنا فِيهِ) نفخ جبريل في جيبها بأمر الله.
٢ (خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ) الحياة لنختبركم فيها ، والموت للبعث والجزاء. أو تعبّد بالصّبر على الموت والشكر في الحياة [٥].
٣ (طِباقاً) : جمع «طبق» جمل وجمال ، أي : بعضها فوق بعض [٦]. أو
[١]ينظر معاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٩٤ ، وزاد المسير : ٨ / ٣١٣ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ١٩٩.
[٢]ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط : ٨ / ٢٩٣.
[٣]نص هذا القول في تفسير الماوردي : ٤ / ٢٦٧ ، وكذا في تفسير القرطبي : ١٨ / ٢٠١.
[٤]ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره : (٢٨ / ١٦٩ ، ١٧٠) ، والحاكم في المستدرك : ٢ / ٤٩٦ ، كتاب التفسير ـ كلاهما عن ابن عباس رضياللهعنهما ـ قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٨ / ٢٢٨ ، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن أبي الدنيا ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
[٥]تفسير القرطبي : ١٨ / ٢٠٧.
[٦]ينظر تفسير الطبري : ٢٩ / ٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ١٩٨ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٣٧٠ ، وتفسير القرطبي : ١٨ / ٢٠٨.