إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٣٩ - سورة مريم
السّادسة [١] ، وروي : السّابعة [٢].
٥٨ (بُكِيًّا) [٣] : جمع «باك» ، كـ «شاهد» ، و «شهود» [٤] ، ويجوز مصدرا بمعنى البكاء [٥].
٥٩ (أَضاعُوا الصَّلاةَ) : صلّوها في غير وقتها [٦].
(يَلْقَوْنَ غَيًّا) : خيبة وشرا [٧] ، أو جزاء الغيّ على حذف المضاف [٨].
[١]أخرجه الطبري في تفسيره : (١٦ / ٩٦ ، ٩٧) عن ابن عباس ، والضحاك.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٢ / ٥٢٩ عن ابن عباس رضياللهعنهما ، والضحاك أيضا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٥١٨ ، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس ، والضحاك.
[٢]أورده ابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ٢٤١ ، وقال : «حكاه أبو سليمان الدمشقي».
[٣]من قوله تعالى : (إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا) [آية : ٥٨].
[٤]عن معاني القرآن للزجاج : ٣ / ٣٣٥.
وانظر مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٨ ، وتفسير الطبري : ١٦ / ٩٨ ، وتفسير الماوردي : ٢ / ٥٣٠.
[٥]رده الزجاج في معانيه : ٣ / ٣٣٥ قائلا : «ومن قال : (بُكِيًّا) هاهنا مصدر فقد أخطأ ؛ لأن (سُجَّداً) جمع ساجد ، و (بُكِيًّا) عطف عليه ، ويقال : بكى بكاء وبكيا» اه.
وانظر القول الذي أورده المؤلف ـ رحمهالله ـ في إعراب القرآن للنحاس : ٣ / ٢١ ، ومشكل إعراب القرآن لمكي : ٢ / ٤٥٦ ، والبيان لابن الأنباري : ٢ / ١٢٨ ، والبحر المحيط : ٦ / ٢٠٠.
[٦]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٦ / ٩٨ عن القاسم بن مخيمرة.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٢ / ٥٣٠ عن ابن مسعود ، وعمر بن عبد العزيز.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ٥ / ٥٢٦ ، ونسب إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن مسعود رضياللهعنه.
كما عزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم ، والخطيب في «المتفق والمفترق» عن عمر بن عبد العزيز.
[٧]أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : ١٦ / ١٠١ عن ابن زيد.
ونقله الماوردي في تفسيره : ٢ / ٥٣١ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ٢٤٦ عن ابن زيد أيضا.
[٨]ذكره الزجاج في معانيه : ٣ / ٣٣٦. وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : ٥ / ٢٤٦ عن الزجاج.