إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٧٤ - سورة الغاشية
فقال : لا تنسى العمل به. فقال : لا فضّ الله فاك ، مثلك يصدّر [١].
٩ (فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى) التذكير : تكثير الإنذار وتكريره [٢] ، ولا يجب إلّا فيمن ينفعه.
١٤ (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى) : أي : زكاة الفطر [٣] ، وتقدّم على صلاة العيد عملا بالآية.
١ (الْغاشِيَةِ) : تغشى النّاس بأهوالها [٤].
٣ (ناصِبَةٌ) : ذات نصب.
٤ (ناراً حامِيَةً) : الحمى لازم. أو تحمي نفسها فلا يطفئها شيء.
و «الضّريع» [٥] : شجرة شائكة [٦] إذا أكلته الإبل هزلت ، أو هو
وعلم الأولياء في زمانه ، وبهلوان العارفين.
ينظر ترجمته أيضا في طبقات الصوفية : ١٥٥ ، وتاريخ بغداد : ٧ / ٢٤١ ، وطبقات الأولياء : ١٢٦ ، وسير أعلام النبلاء : ١٤ / ٦٦.
[١]ينظر هذا الخبر في تفسير القرطبي : ٢٠ / ١٩.
[٢]ينظر الكشاف : ٤ / ٢٤٤.
[٣]ورد هذا القول في عدة آثار منها المرفوع إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومنها الموقوف على أبي سعيد الخدري ، وعبد الله بن عمر ، ومنها المقطوع عن قتادة ، وأبي العالية ، وعطاء ، ومحمد بن سيرين.
ينظر تفسير البغوي : ٤ / ٤٧٦ ، وسنن البيهقي : ٤ / ١٥٩ ، كتاب الزكاة ، «جماع أبواب زكاة الفطر» ، وتفسير ابن كثير : (٨ / ٤٠٣ ، ٤٠٤) ، والدر المنثور : (٨ / ٤٨٥ ، ٤٨٦).
[٤]وهي القيامة كما في تفسير غريب القرآن : ٥٢٥ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ١٥٩ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٤٤٢.
[٥]في قوله تعالى : (لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ) [آية : ٦].
[٦]هي الشّبرق كما في مجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٩٦ ، وتفسير غريب القرآن : ٥٢٥ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣١٧.
وانظر تفسير القرطبي : ٢٠ / ٣٠ ، واللسان : ٨ / ٢٢٣ (ضرع).