إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٧٢٩ - سورة فصلت
٢٥ (وَقَيَّضْنا) : خلينا [١] ، يقال : هذا قيض لهذا وقيّاض ، أي : مساو ، وقضني به وقايضني : بادلني [٢].
(ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ) : زيّنوا لهم الدنيا ، (وَما خَلْفَهُمْ) : أنسوهم أمر الآخرة [٣] أو هو دعاؤهم : أن لا بعث ولا جزاء [٤].
(وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) : بمصيرهم إلى العذاب الذي أخبروا به.
٢٦ (وَالْغَوْا فِيهِ) : لغا يلغو [لغوا] [٥] ولغى يلغي لغا : إذا خلط الكلام [٦].
وقيل : لغى تكلم فقط [٧] ، واللّغة [محذوفة اللام] [٨] «فعلة» منه ، أي : تكلموا فيه بالرد.
و (لا تَسْمَعُوا) : لا تقبلوا.
٢٩ (أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا) : إبليس وقابيل سنّا الفساد وبدءا به [٩].
والزجاج في معانيه : ٤ / ٣٨٢ ، ونقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٥٠٠ عن ابن زيد.
وعزاه البغوي في تفسيره : ٤ / ١١٢ إلى السدي وجماعة.
وضعف الطبري هذا القول في تفسيره : ٢٤ / ١٠٦.
[١]نقله الماوردي في تفسيره : ٣ / ٥٠١ عن ابن عيسى.
[٢]ينظر تفسير القرطبي : ١٥ / ٣٥٤ ، واللسان : ٧ / ٢٢٥ (قيض).
[٣]تفسير الطبري : ٢٤ / ١١١ ، وتفسير الماوردي : ٣ / ٥٠١.
[٤]ذكره الماوردي في تفسيره : ٣ / ٥٠١ عن الكلبي.
[٥]عن نسخة «ج».
[٦]معاني القرآن للزجاج : ٤ / ٣٨٤ ، والمفردات للراغب : ٤٥١ ، واللسان : ١٥ / ٢٥١ (لغا).
[٧]اللسان : ١٥ / ٢٥١ (لغا).
[٨]عن نسخة «ج».
[٩]ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرازق في تفسيره : ٢ / ١٨٦ ، والطبري في تفسيره : (٢٤ / ١١٣ ـ ١١٤) عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، وعن قتادة.
وأخرجه ـ أيضا ـ الحاكم في المستدرك : ٢ / ٤٤٠ ، كتاب التفسير ، عن علي رضياللهعنه ، وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
ونقله القرطبي في تفسيره : ١٥ / ٣٥٧ عن ابن عباس ، وابن مسعود وغيرهما.