إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٣٨ - سورة المعارج
(فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ [خَمْسِينَ]) [١] (أَلْفَ سَنَةٍ) : لو صعده غير الملائكة [٢].
٨ (كَالْمُهْلِ) : كذائب الصفر [٣].
والعهن [٤] : الصّوف المصبوغ [٥] ، والمعنى : لين الجبال وتفتتها بعد شدّتها واجتماعها.
و «الفصيلة» من العشيرة كالفخذ من القبيلة.
١٣ (تُؤْوِيهِ) : يلجأ إليه فتلجئه. وقيل [٦] : الفصيلة الأمّ التي أرضعته وفصلته.
١٥ (كَلَّا) : ليس كذا ، أي : لا ينجيه شيء.
(إِنَّها لَظى) : لا تنصرف (لَظى) للتأنيث والتعريف ، والالتظاء : الاتقاد [٧].
١٦ (نَزَّاعَةً لِلشَّوى) : لجلدة الرأس [٨].
وأورده ابن الجوزي في زاد المسير : ٨ / ٣٥٩ موقوفا عليه ، وكذا القرطبي في تفسيره : ١٨ / ٢٨١.
[١]في الأصل : «خمسون».
[٢]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٨٤ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٧٠ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٢١٩ ، وتفسير البغوي : ٤ / ٣٩٢ ، وزاد المسير : ٨ / ٣٦٠.
[٣]تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٨٥ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٧٣ ، وتفسير المشكل لمكي : ٣٥٥ ، وتفسير الماوردي : ٤ / ٣٠٤.
[٤]من قوله تعالى : (وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ) [آية : ٩].
[٥]المفردات للراغب : ٣٥١ ، وتفسير القرطبي : (١٨ / ٢٨٤ ، ٢٨٥) ، واللسان : ١٣ / ٢٩٧ (عهن).
[٦]ذكره الماوردي في تفسيره : ٤ / ٣٠٤ عن مالك ، ونقله القرطبي في تفسيره : ١٨ / ٢٨٦ عن مجاهد.
[٧]اللسان : ١٥ / ٢٤٨ (لظي).
[٨]معاني القرآن للفراء : ٣ / ١٨٥ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٢٧٠ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٤٨٦ ، وتفسير الطبري : ٢٩ / ٧٦.