إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٥٢٦ - سورة الكهف
فقال أبو حاتم [١] : إنّما هو «بليته» ، فقال : من أخبرك بهذا؟
فقال : من سمعه من فلق في رؤبة [٢] ـ يعني أبا زيد [٣] ـ فقال : هذا لا يكون. قال : بلى ، جعل «مسحّجا» مصدرا ، كما قال [٤] :
ألم تعلم مسرّحي القوافي
فكأنه أراد أن يدفعه ، فقال : فقد قال الله [٥] : (وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ).
٦٠ (وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ) : وهو ابن أخيه يوشع بن نون [٦].
٢ / ٢٩٦ (سحج).
[١]أبو حاتم : (؟ ـ ٢٤٨ ه).
هو سهل بن محمد بن عثمان الجشعي السجستاني.
المقرئ ، اللغوي ، النحوي ، الشاعر.
له كتاب «المعمرين» ، وما تلحن فيه العامة ، والأضداد ... وغير ذلك.
وقيل : إن وفاته كانت سنة ٢٥٥ ه ، وقيل : سنة ٢٥٠ ه.
أخباره في الفهرست لابن النديم : ٦٤ ، ووفيات الأعيان : ٢ / ٤٣٠ ، وسير أعلام النبلاء : ١٢ / ٢٦٨ ، وطبقات المفسرين للداودي : ١ / ٢١٦.
[٢]رؤبة : (؟ ـ ١٤٥ ه).
هو رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي.
الراجز المشهور ، له ديوان مطبوع.
أخباره في طبقات فحول الشعراء : ٢ / ٧٦١ ، والشعر والشعراء : ٢ / ٥٩٤ ، ووفيات الأعيان : ٢ / ٣٠٣.
[٣]هو أبو زيد الأنصاري ، وقد تقدم التعريف به.
[٤]هو جرير الشاعر المشهور ، والبيت في ديوانه : ٢ / ٦٥١.
[٥]سورة سبأ : آية : ١٩.
[٦]ثبت ذلك في رواية أخرجها الإمام البخاري في صحيحه : ٥ / ٢٣٠ ، كتاب التفسير ، «سورة الكهف» ، باب (وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) ... عن ابن عباس رضياللهعنهما مرفوعا.
وانظر التعريف والإعلام للسهيلي : ١٠٣ ، وتفسير القرطبي : ١١ / ٩ ، ومفحمات الأقران : ١٤٠.