إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٧١ - سورة البروج
٣ (مُدَّتْ) : بسطت وسوّيت باندكاك الجبال [١].
٦ (كادِحٌ) : ساع دؤوب [٢].
١٧ (وَسَقَ) : جمع [٣].
١٨ (اتَّسَقَ) : استوى [٤].
١٩ (طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ) : حالا عن حال [٥].
«الشّاهد» [٦] : الملك والرّسول ، و «المشهود» / : الإنسان [٧]. [١٠٦ / أ] و «الأخدود» [٨] : شقّ في الأرض [٩]. هبّت نار الأخدود إلى أصحابها
[١]معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٥٠ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ١١٣ ، وتفسير القرطبي : ١٩ / ٢٧٠.
[٢]معاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣٠٤ ، والمفردات للراغب : ٤٢٦ ، واللسان : ٢ / ٥٦٩ (كدح).
[٣]معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٥١ ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٥٢١ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ١١٩ ، وتفسير القرطبي : ١٩ / ٢٧٦.
[٤]ينظر تفسير الطبري : (٣٠ / ١٢١ ، ١٢٢) ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٣٠٥ ، وتفسير القرطبي : ١٩ / ٢٧٨.
[٥]ذكره الفراء في معانيه : ٣ / ٢٥١ ، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : ٥٢١ ، وأخرجه الطبري في تفسيره : (٣٠ / ١٢٢ ، ١٢٣) عن ابن عباس ، والحسن ، وعكرمة ، ومجاهد ، وقتادة ، والضحاك.
[٦]في قوله تعالى : (وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ) [آية : ٣].
[٧]في معنى «الشاهد» ، و «المشهود» اختلاف كثير ، وقد ذكر الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : (٣٠ / ١٢٨ ـ ١٣١) الأقوال التي وردت في ذلك ، ثم عقّب عليها بقوله : «والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله أقسم بشاهد شهد ، ومشهود شهد ، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أيّ شاهد وأيّ مشهود أراد ، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا : هو المعنى مما يستحق أن يقال : «شاهد ومشهود» اه ـ.
[٨]في قوله تعالى : (قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ) [آية : ٤].
[٩]ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة : ٥٢٢ ، ومعاني القرآن للزجاج : ٥ / ٣٠٧ ، واللسان : ٣ / ١٦١ (خدد).