إيجاز البيان عن معاني القرآن - النيسابوري، محمود بن أبي الحسن - الصفحة ٨٨٠ - سورة الليل
«الذي» أي : وبانيها [١].
[٢٠٧ / أ] ٧ (وَما سَوَّاها) : أي : وربّ تسويتها [٢] ، وكان من دعاء النّبي [٣] صلىاللهعليهوسلم / : «اعط قلوبنا تقواها ، زكّها أنت خير من زكّاها ، أنت وليّها ومولاها».
١٠ (دَسَّاها) : أهلكها بالذنوب [٤] ، أو دسّ نفسه في الصّالحين وليس منهم [٥].
أو أخفاها وأخملها من «الدّسيس» فكان «دسّسها» ، والعرب تقلب المضعّف إلى الياء تحسينا [٦] للفظ.
١٤ (فَدَمْدَمَ) : أهلك واستأصل [٧] ، و «الدمدمة» : تحريك البناء حتى ينقلب [٨].
(فَسَوَّاها) : سوّى بلادهم بالأرض.
١٥ (وَلا يَخافُ عُقْباها) : تبعة إهلاكهم.
٥ (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى) : أي : حق الله ، (وَاتَّقى) : محارمه.
[١]اختاره الطبري في تفسيره : ٣٠ / ٢٠٩.
[٢]ينظر تفسير الطبري : ٣٠ / ٢١٠ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٧٥.
[٣]أخرجه الإمام مسلم ـ رحمهالله تعالى ـ في صحيحه : ٤ / ٢٠٨٨ ، حديث رقم (٢٧٢٣) كتاب الذكر والدعاء ، باب «التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل» عن زيد بن أرقم رضياللهعنه مرفوعا.
[٤]ذكره البغوي في تفسيره : ٤ / ٤٩٢.
[٥]ذكره الفخر الرازي في تفسيره : ٣١ / ١٩٥ دون عزو ، ونقله القرطبي في تفسيره : ٢٠ / ٧٧ عن ابن الأعرابي.
[٦]ينظر معاني القرآن للفراء : ٣ / ٢٦٧ ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : ٢ / ٣٠٠ ، وتفسير الطبري : ٣٠ / ٢١٢ ، ومعاني الزجاج : ٥ / ٣٣٢ ، واللسان : ٦ / ٨٢ (دسس).
[٧]تفسير البغوي : ٤ / ٤٩٤ ، وزاد المسير : ٩ / ١٤٣ ، وتفسير القرطبي : ٢٠ / ٧٩.
[٨]اللسان : ١٢ / ٢٠٩ (دمم).